بيان

«بي.إن. سبورت» تعترف بالهزيمة وتشكو الخسائر

أقرّت شبكة «بي.إن سبورت» القطرية، بالخسارة التي لحقت بها، عقب إلغاء احتكارها المسابقات الآسيوية في السعودية، مشيرة في بيانها، إلى أنّ تلك الخطوة ستلحق بها أضراراً مادية ومعنوية. وأعلن اتحاد القدم السعودي الاثنين الماضي، أن نظيره الآسيوي، قرّر إلغاء احتكار الشبكة القطرية لمسابقاته في السعودية، إثر مخالفاتها القانونية والنظامية التي وقعت بها، فضلاً عن عدم تمكنها من استخراج التصاريح اللازمة.

وقالت «بي.إن سبورت»، إن الخطوة التي قام بها الاتحاد السعودي، ستكبدها خسائر مالية ومعنوية. وكابرت الشبكة القطرية، وأكدت في بيانها، أنها ستواصل نقل المباريات الآسيوية التي تقام في السعودية، وسط العديد من الاتهامات التي ساقتها ضد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ووجدت خطوة الاتحاد السعودي، ترحيباً واسعاً من المشاهدين الذين بات بمقدورهم متابعة المباريات القارية لفرقهم دون تسييس للرياضة.

على صعيد متصل، أعلنت جماعات منظمة لحملات حقوق الإنسان، أنّ مسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم، توسيع مباريات كأس العالم لكرة القدم 2022، وتنظيمها بصورة تهدف لتجاوز المخاطر في قطر، بما في ذلك، استضافة بعض المباريات في دول أخرى، لا تفي بالمعايير الدولية التي وضعتها هيئة إدارة كرة القدم بشأن الحقوق واليد العاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات