محلّلون لـ «البيان »: دعاوى قطر عن نوايا لاحتلالها محض أكاذيب

خالد بن أحمد يسخر من تناقضات «تنظيم الحمدين»

سخر وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، أمس، من تناقضات تنظيم الحمدين ومبرراته حول أسباب ودوافع الدول الأربع لمقاطعة قطر. وكتب خالد بن أحمد في تغريدة على «تويتر»: «قطر كانت تقول في بداية أزمتها إن هدف دولنا الأربع هو التعدّي على سيادتها، ثم أتت بحكاية أخرى وهي كأس العالم، والآن الحكاية الجديدة هي احتلال قطر والسيطرة على الغاز». وأضاف: «واضح أن حكاية كل يوم ما هي إلا مقاطع من حكايتي مع الزمان»‎، في إشارة إلى الأغنية الشهيرة للمطربة الجزائرية وردة.

على صعيد متصل، أكّد الخبير الاستراتيجي د. بشير الدعجة، وجود خلافات في وجهات النظر حول القضايا الإقليمية بين قطر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ولا وجود لأي تحرك للمساس بسيادة قطر، مشيراً إلى أنّ خطاب الدول الأربع طالما كان يدعو الدوحة لأهمية الموافقة على المطالب والعودة إلى البيت العربي الخليجي، وعدم إطالة أمد الأزمة، وأنّ الخطاب ينطلق بالدرجة الأولى من كونها دولة شقيقة.

وأضاف: «شهدنا الكثير من الحجج التي ظهرت في الوسائل الإعلامية القطرية مثل نية الرباعي العربي احتلال قطر، أو السيطرة على ثرواتها وغير ذلك من حجج غير مقبولة وغير منطقية، قطر للأسف هي الخاسر الأكبر والتداعيات التي ألمت بها كبيرة ولا يمكن نفيها، ماجاء به وزير الخارجية البحريني دقيق وعلى قطر الانتباه إلى خطورة المماطلة في أمد الأزمة».

اختلاق روايات

بدوره، قال المحلل السياسي كمال زكارنة: «قطر اتهمت مؤخراً الرباعي العربي بالتخطيط لاحتلالها والاستيلاء على ثروة الغاز، وفي كل يوم نستمع لروايات جديدة مختلقة في هذا الشأن، في الحقيقة لا توجد أي تحركات عسكرية من قبل أي دولة من الدول الأربع بأي شكل من الأشكال». ولفت زكارنة إلى أنّ الجهود التي تبذل من أجل تمكين الجميع من تعزيز منظومة التنمية الاقتصادية والبشرية، وتكثيف الجهود المشتركة من قبل الجميع في مكافحة الإرهاب الذي يهدد شعوب المنطقة بأسرها.

تخبّط

من جهته، أشار الكاتب الصحافي، جهاد ابو بيدر، إلى أنّ هذا التخبّط الواضح في إدارة الخطاب والوسائل الإعلامية القطرية، يعكس الأزمة التي تعيشها قطر من الداخل، متسائلاً: «ما أهمية هذا الكلام أمام المحافل الدولية، وكم من جهود بذلت من قبل قطر لمحاولة تحسين صورتها وتبرئتها من تورطها في دعم الإرهاب»؟.

وأضاف ابو بيدر: «ما جاء في مقابلة وزير الطاقة والصناعة القطري السابق عبد الله بن حمد العطية، هو إدانة جديدة لقطر ولن تكون نتائجه لصالحهم، في كل يوم هنالك تأكيد على أهمية الجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب، وضرورة مساندة مطالب الرباعي، وعلى قطر تصحيح موقفها والتفكير بشكل عميق على أهمية علاقتها مع الدول المجاورة لها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات