مصادر لـ«البيان »: هيئة التفاوض المعارضة قريباً إلى روسيا

موسكو تميل لإبعاد طهران عن الحل في سوريا

كشف مصدر خاص في الهيئة العليا للمفاوضات السورية أن وفداً من الهيئة سيتوجه إلى العاصمة الروسية موسكو قريباً من أجل بحث ما سماه «التفاصيل» حول اللجنة الدستورية ومصير مدينة إدلب، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، فيما كشفت مصادر في دمشق لـ«البيان» عن وجود تباين حاد في المواقف بين روسيا وإيران حول التسوية السياسية في سوريا، أن موسكو تفضّل البحث عن حل بعيداً عن إيران.

وقال المصدر في الهيئة العليا لـ«البيان» إن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة السعودية الرياض ولقاءه رئيس الهيئة نصر الحريري كان إيجابياً، لافتاً إلى أن لافروف اقترح على الهيئة زيارة موسكو، من أجل بحث التسوية السياسية واللجنة الدستورية وملفات أخرى.

وأشار إلى أن روسيا باتت أكثر قرباً من المعارضة السورية وتفتح النقاش على كل الملفات بما في ذلك ملف المعتقلين، الذي تعهّدت بتوليه في مشاورات الآستانة، مشيراً إلى أن الحوار الذي دار بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والهيئة كان صريحاً وإيجابياً.

وحول الوضع في إدلب والتصعيد الروسي الأخير من خلال القصف، أشار مصدر لـ«البيان» إلى أن روسيا تتجه لحسم مصير مدينة إدلب، والتخلص من جبهة النصرة من خلال عملية عسكرية، مشيراً إلى أن الجانب التركي لم يتمكن من احتواء الوضع في المدينة.

عملية مشتركة

ولم يستبعد المصدر أية عملية عسكرية على إدلب يقوم بها الجيش السوري بدعم من الجانب الروسي لحسم مصير المدينة، معتبراً أن نهاية الوضع الحالي سيكون آخر الأزمات في سوريا خصوصاً بعد نهاية تنظيم داعش في دير الزور.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة في دمشق لـ«البيان» عن وجود تباين حاد في المواقف بين روسيا وإيران حول التسوية السياسية في سوريا، موضحاً أن روسيا تبحث آليات الحل السياسي بعيداً عن إيران التي تعرقل كل التسويات السياسية، خصوصاً بعد الإعلان الأمريكي عن الانسحاب، من أجل إطالة عمر الأزمة السورية.

ولفت إلى أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران الشهر الماضي عمّقت الخلافات الروسية الإيرانية، خصوصاً بعد تداعيات أمنية في حلب إثر تجاوزات الميليشيات الإيرانية، ما دفع الشرطة العسكرية الروسية إلى وضع حد لتلك التجاوزات.

تواجد أمريكي

وبعد الانسحاب الأمريكي المتدرج من سوريا، تحرّكت قوات عسكرية أمريكية من مختلف صنوف الأسلحة عبر إسرائيل والأردن إلى منطقة الحدود العراقية السورية، وفقاً لمصادر إخبارية متعددة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات