تمويلات قطرية لــ«إخوان ليبيا» ضد الجيش

أكد الناشط والمحلل السياسي الليبي محمد عمر بعيو أن النظام القطري مدّ أصابعه في طرابلس بمبالغ مالية مهمة خلال الأيام القليلة الماضية لإعادة خلط الأوراق في البلاد.

وأضاف بعيو في حديث تلفزيوني أن تنظيم الحمدين قدم أموالاً لأتباعه من جماعة الإخوان والجماعة المقاتلة وبعض النشطاء، مرجحاً أن تظهر نتائجها خلال الأيام المقبلة في حملات إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الدفع إلى حرب أهلية جديدة على غرار حرب فجر ليبيا في العام 2014.

وبيّن بعيو أن النظام القطري دعا الأسبوع الماضي عدداً من أتباعه إلى الدوحة، ومن بينهم خالد المشري رئيس مجلس الدولة، وذلك رد منه على الاتفاق الحاصل بين كل من المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي، لافتاً إلى أن الهدف هو التجييش لقطع الطريق أمام الحل السياسي والتصدي لتقدم الجيش الذي يحظى بدعم القسم الأكبر من الليبيين.

أطراف متشددة

ونبه بعيّو إلى أن هناك محاولات لجر مدينة مصراتة إلى حرب جديدة مع الجيش الوطني، عبر جر بعض الميليشيات إلى منطقة الجفرة، وسط جنوب البلاد، وأن هناك أطرافاً متشددة تدفع نحو الاتجاه، بينما يرفض العقلاء من أهل المدينة، خصوصاً بعد حرب فجر ليبيا التي كانت قطر وراءها في العام 2014، رداً منها على فشل الإخوان وحلفائهم في الانتخابات، وسعياً للسيطرة على مفاصل الدولة الليبية.

وتابع أن النظام القطري يخضع لأوامر منظومة إخوانية من داخله، لكن «الإخوان» سرعان ما يعترفون بالهزيمة، ويحاولون السير في ركاب المنتصر. وأضاف أنه لو قدم لهم المشير حفتر مجرد إشارة رضى، لاتجهوا إليه وأصبحوا يمجدونه ويرون فيه القائد العبقري.

وفي الأثناء، أكد بعيو أن «الإخوان» في ليبيا يواجهون انقسامات، وأن أغلبهم يبحث عن السلطة والمال، خصوصاً بعد أن إعيدوا الى واجهة الحكم عبر اتفاق الصخيرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات