تظاهرات ضخمة ضد ترشح بوتفليقة .. والحزب الحاكم ينفي استقالة نواب

الجيش الجزائري: نحن والشعب ننتمي لوطن واحد

مئات الآلاف من المتظاهرين ضد ترشّح بوتفليقة وسط العاصمة الجزائر | أ ف ب

شدّد الجيش الجزائري على أنّ الجيش والشعب ينتميان إلى وطن واحد لا بديل عنه، وفيما نفى حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم ما رشح من أنباء عن استقالة عدد من نوابه البرلمانيين، شهدت شوارع العاصمة الجزائرية تظاهرات رافضة لترشّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن مجلة الجيش قالت إن الجيش والشعب ينتميان إلى وطن واحد لا بديل عنه، ولم تتطرق إلى الاحتجاجات.

إلى ذلك، نفى حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر أن يكون عدد من نوابه قد قدموا استقالاتهم احتجاجاً على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لعهدة خامسة. وجاء النفي عقب حديث تقارير إعلامية عن استقالة نواب في جبهة التحرير الوطني من عضوية الحزب الحاكم وانضمامهم إلى الاحتجاج على ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة. وفي وقت سابق، ذكرت قناة الشروق أن النواب قدموا استقالاتهم، وسط احتشاد آلاف المتظاهرين في العاصمة الجزائرية فيما أطلق عليه «جمعة الحسم».

تظاهرات

في الأثناء، تظاهرت حشود كبيرة في العاصمة الجزائرية في الجمعة الثالث على التوالي، رفضاً لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وبدت التعبئة التي يصعب تعدادها بالأرقام، أكبر من تظاهرات يومي الجمعة السابقين في العاصمة الجزائرية. وغصّت ساحة البريد الكبرى وسط العاصمة بالحشود، وكذلك أحد المحاور الرئيسية الموصلة إليها والشوارع الكبيرة المجاورة. وشاركت نساء كثيرات من مختلف الأعمار في التجمع الذي هتف المشاركون فيه: «لا عهدة خامسة يا بوتفليقة».

ولم يبلغ عن أي حادث، واكتفى عناصر الشرطة المنتشرون بكثافة بمراقبة الحشد، وذلك قبل أن تبدأ شاحنات في الساحة بالانسحاب منها. وعند كل مرور لمروحية الأمن فوق الحشد كان المحتجون يطلقون صيحات استهجان ويصفرون ملوحين بالعلم الجزائري.

كما نظمت تظاهرات أخرى، سلمية أيضاً، في باقي أنحاء البلاد خصوصاً في وهران وقسنطينة،

توقيف معارض

على صعيد متصل، تم توقيف المعارض الجزائري رشيد نكاز من قبل شرطة جنيف داخل المستشفى الذي يرقد فيه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وفق ما أفادت الشرطة. وقالت جوانا متى، الناطقة باسم شرطة جنيف: «أؤكد توقيف نكاز الذي يجري الاستماع حالياً إلى إفادته في مقر الشرطة لأنه تم رفع شكوى ضده بتهمة انتهاك حرمة إقامة»، موضحة أنه دخل المستشفى رغم تنبيهه إلى عدم القيام بذلك.

وكان رجل الأعمال رشيد نكاز نظم مع نحو 100 من أنصاره قبيل ظهر، أمس، تظاهرة أمام المستشفيات الجامعية بجنيف حيث أودع الرئيس بوتفليقة. وكانت الشرطة طلبت من نكاز مراراً الابتعاد من المستشفى وهو ما وافق عليه مبتسماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات