قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا والسعودية تسعيان للقضاء على الإرهابيين في سوريا.
ونقل موقع «العربية نت» عن لافروف قوله، في مؤتمر جمعه بنظيره الكويتي، إن المجتمع الدولي يربط تقديم المساعدات لسوريا بتقدم الحل السياسي.
وأوضح، أن موسكو تسعى لتعزيز علاقتها مع دول الخليج العربية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية ترى ضرورة الإسراع في تشكيل لجنة دستورية في سوريا.
تفاهم
وخلال لقائه رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة نصر الحريري في الرياض، الثلاثاء، أكد لافروف أن موسكو والرياض توصلتا إلى تفاهم حول قضايا أساسية متعلقة بالأزمة السورية. ودعا لافروف المعارضين السوريين لدعم جهود المجتمع الدولي في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين. وأضاف: «أمس واليوم بحثنا هذه المسائل مع زملائنا السعوديين وتوصلنا إلى تفاهم حول كافة القضايا الرئيسية».
تفاصيل
في سياق آخر، قال لافروف إنه يود أن «نسمع تفاصيل أكثر حول خطة أمريكا لعملية السلام في المنطقة». وقال «ليس لدينا أية مبادرات لحل الأزمة الخليجية، وندعم جهود الوساطة الكويتية».
بدوره، قال وزير خارجية الكويت، صباح الخالد، إن عودة سوريا لمحيطها العربي يسعدنا ونطالب بالإسراع بالحل السياسي.
الوجود الأمريكي
من جانبه، حسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرار إبقاء جزء من قواته في سوريا، بعد شهرين من إعلان سحب جميع القوات بعد انتهاء المهام الموكلة إليها، فيما تواصل قوات سوريا الديمقراطية إجلاء المزيد من المحاصرين في آخر جيب لتنظيم داعش شرقي الفرات.
وقال ترامب معلقاً على رسالة وصلته من أعضاء في الكونغرس الأمريكي نشرتها شبكة «إن بي سي نيوز» أمس: «أوافق على 100% (الرسالة) مع الاحتفاظ بوجود عسكري في سوريا». وسلط ترامب الضوء على فقرة ضمن الرسالة جاء فيها، «نسعى لضمان ألا تضيع جميع المكاسب التي تحققت في سوريا وألا يعود تنظيم داعش أبداً، وأن إيران لم تعد تتجرّأ، وأننا نعزز مكاسبنا ونضمن أفضل نتيجة في جنيف للمصالح الأمريكية».
