أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القضية الفلسطينية تظل قضية العرب الرئيسة، ولاتزال تتطلب تكثيف الجهود لاستعادة المفاوضات الجادة التي ستفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد شكري في كلمته أنه لم يعد مقبولاً أن يستمر نزيف الدم واستنزاف الموارد في بؤر الأزمات المفتوحة في المنطقة، مجددًا التأكيد على أن المقاربة الشاملة المتضمنة في قرار «تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب» الذي اعتمدته قمة القدس الأخيرة بالظهران بالمملكة العربية السعودية هي الآن أكثر إلحاحاً مما مضى.

وأوضح أنه لن يُكتَب للمنطقة أن تتخلص من خطر الإرهاب بشكل كامل ونهائي إلا من خلال هذه المقاربة الشاملة التي تكافح الإرهاب أمنياً، وتمنع في الوقت نفسه مصادر دعمه وتمويله، وتئد منابعه الأيديولوجية المتطرفة الساعية إلى تجنيد المزيد من الإرهابيين.

وأوضح الوزير المصري أن هذه المقاربة الشاملة تستلزم بكل وضوح مواجهة حاسمة مع أي طرف، شقيق أو جار، يتورط في احتضان العناصر الإرهابية أو دعمها بأي شكل من الأشكال.