أعلن مجلس الأوقاف الاسلامية المسؤول عن إدارة المسجد الأقصى في القدس أنه لن يمتثل لأمر محكمة إسرائيلية بغلق مصلى باب الرحمة، أحد أبواب الحرم القدسي الشريف.
وأمهلت محكمة إسرائيلية هذا الأسبوع مجلس الأوقاف حتى 10 مارس لاتخاذ موقف بشأن إغلاق باب الرحمة. وقال الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف في شريط فيديو نشرته الأوقاف «من حقنا الديني الوصول إلى باب الرحمة والإبقاء عليه مفتوحاً أمام المسلمين للصلاة». وأضاف أن «قرارات المحاكم لا تنطبق على المسجد الأقصى». وأوضح أن الأوقاف ستبدأ العمل داخل باب الرحمة.
وقررت ما تسمى «دائرة الإجراء الإسرائيلية» في القدس المحتلة البدء بإجراءات إخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.
الاستيطان
في الأثناء، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية الأمم المتحدة بإصدار قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس. وقالت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي، في بيان، إنه يجب الإسراع في هذه الخطوة «تطبيقاً للمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان وبموجب القانون الدولي، ومنعا لمساهمة أو تورط المواطنين والشركات في العالم بالمشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي».
وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشيليه، أعلنت أن مكتبها لن ينشر خلال مارس الجاري، على النحو المتوقع تقريراً حول أسماء الشركات الإسرائيلية الداعمة للمشروع الاستيطاني.
لكن عشراوي قالت إن عدم الإعلان عن قاعدة البيانات للمرة الثانية هو «مماطلة مرفوضة ويأتي في سياق عرقلة العدالة الدولية وتعزيز مشاركة الشركات في انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية».
قتل المتظاهرين
وطالب مايكل لينك مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لضمان وقف إسرائيل لسياسة الانتهاكات التي تمارسها ضد التظاهرات الفلسطينية.
وشنت طائرات الاحتلال عدواناً جديداً فجر أمس على قطاع غزة بذريعة الرد على تظاهرات الشبان على الحدود، حيث قصفت الطائرات موقعاً للفصائل الفلسطينية ونقطة للضبط الميداني وسط وجنوبي القطاع.