جددت قبيلة الغفران القطرية، والتي نزعت عنها الجنسية، ونكل بأبنائها شكواها من ظلم حكم «تنظيم الحمدين»، مؤكدين أن معانتهم مع وصول حمد بن خليفة للحكم في قطر، في وقت، أفشل ناشطون من أبناء القبيلة، فعالية نظمتها الدوحة في سويسرا، للتعريف ببعض المؤسسات التي تديرها الأسرة الحاكمة بعد تنظيمهم اعتصاماً في مركز المؤتمرات بجنيف.

وأكد راشد الغفراني، أحد شيوخ قبيلة الغفران القطرية، أمس، أن معاناة القبيلة تصاعدت مع وصول حمد بن خليفة للحكم في قطر. وعقدت قبيلة الغفران أمس، في جنيف ندوة لتسليط الضوء على سحب قطر الجنسية من نحو 6000 شخص من أبناء القبيلة، وفي الندوة، قال الشيخ في قبيلة الغفران: «بدأ حرماننا من ملكياتنا والطبابة والتعليم مع وصول حمد بن خليفة للحكم».

إلى ذلك أفشل ناشطون من أبناء القبيلة، فعالية نظمتها الدوحة في سويسرا للتعريف ببعض المؤسسات التي تديرها الأسرة الحاكمة بعد تنظيمهم اعتصاماً في مركز المؤتمرات بجنيف.

ونقلت مواقع إخبارية سعودية، أمس، عن موظفين في مركز المؤتمرات الدولي في جنيف أن موزة المسند أصرت على البقاء داخل المبنى، قائلة إنها لن تغادر المبنى إلا بعد إجبار الأمن أبناء الغفران على مغادرة المكان.

واستغل أبناء الغفران فرصة التظاهرة للتعريف بقضيتهم، وتسليط الضوء على المظلمة التي طالتهم منذ أكثر من عقدين، بتوزيع مطويات ومنشورات تعرض معاناتهم وحرمانهم من الوظائف، وحرمان أسرهم من الدعم، وسحب الجنسيات، في الوقت الذي يتشدق فيه نظام الدوحة بدعم آلاف من الشباب في البقاع البعيدة عن بلادهم.