«قسد» توقف معارك شرقي الفرات مع «داعش»

أوقفت قوات سوريا الديمقراطية ( قسد) المعارك أمس على جبهة الباغوز مع مسلحي تنظيم داعش، فيماأسفر هجوم شنه إرهابيون على صلة بالقاعدة أمس، على نقاط عسكرية في شمال محافظة حماة وسط سوريا عن مقتل 21 عنصراً من قوات الجيش السوري والمقاتلين الموالين له، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أن الهجوم استهدف نقطتين في محور المصاصنة في ريف حماة الشمالي. وشن الهجوم عناصر من «أنصار التوحيد» الموالين لمجموعة «حراس الدين» المرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب المرصد الذي أشار إلى مقتل خمسة مهاجمين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله «في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم الأحد، قامت مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة بعض نقاطنا العسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي (...) في ظل أوضاع جوية سيئة وعاصفة».

وأشار إلى تصدي الجيش للمهاجمين و«القضاء على أعداد منهم وتدمير عتادهم وأسلحتهم (...)»، مضيفاً «ارتقى عدد من جنودنا البواسل شهداء، وأصيب آخرون بجروح». توقّف المعارك وأفاد قائد عسكري في قوات سوريا الديمقراطية ( قسد) بتوقف المعارك أمس على جبهة الباغوز مع مسلحي تنظيم داعش.

وقال القائد دجوار إدلب: «تلقينا معلومات من داخل بلدة الباغوز برغبة أشخاص في المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم تريد الخروج، ولا نعلم أن كان هؤلاء مقاتلين أم مدنيين ولا نعلم عددهم». وأضاف إدلب: «نأمل أن يستسلم من بقي من عناصر داعش في بلدة الباغوز ويسلمون أنفسهم لقواتنا ونحقن الدماء».

وأشار إلى أن «قوة المعارك والقصف العنيف المدفعي والصاروخي من مقاتلات التحالف الدولي على مسلّحي داعش في المنطقة التي ما زالت تحت سيطرتهم ربما دفعتهم لطلب الخروج لعدم قدرتهم على المواجهة».

وشهدت ساعات الصباح أمس، قصفاً عنيفاً من مدفعية «قسد» وطائرات التحالف على المنطقة التي تحت سيطرة التنظيم في بلدة الباغوز فوقاني والتي تقدر بمئات الأمتار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات