أول حالة وفاة في مظاهرات الجزائر والجيش يطلب من بوتفليقة البقاء في جنيف

قال مصدر مطلع إن شخصاً واحداً قُتل الجمعة في العاصمة الجزائرية خلال تدافع أثناء اشتباك بين الشرطة ومحتجين.

وقال مسؤول محلي، إن شخصا لقي حتفه، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية إن الرجل البالغ من العمر 60 عاما أصيب بنوبة قلبية.

إلى ذلك، نقلت قناة "يورونيوز"، عما وصفته بمصدر رسمي جزائري قوله، إن قائد الجيش الجزائري طلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البقاء في جنيف حتى يوم الثالث من الشهر الجاري، آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية.

وقال المصدر الرسمي، لم تذكر القناة اسمه، إن طائرة بوتفليقة عادت من جنيف إلى الجزائر من دون وجوده على متنها.

وأصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا الخميس قبل الماضى أعلنت فيه أن بوتفليقة سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوصات روتينية.

وأضاف المصدر أن الرئيس الجزائري استدعى أمس مستشاره الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى جنيف للتفاوض حول إمكانية تعيين الأخير رئيساً لوزراء البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات