انطلقت أمس في العاصمة البريطانية لندن أعمال مؤتمر مبادرة لندن الذي يشارك فيه 450 من قادة القطاعات المختلفة من 60 دولة ومنظمة دولية في إطار سلسلة من الجهود التي يبذلها الأردن لإعادة الزخم لمسيرته الاقتصادية. وقدمت الحكومة البريطانية مبلغ 40 مليون دينار أردني إلى الحكومة الأردنية، في هذا المؤتمر والذي ينعقد تحت عنوان، «الأردن نمو وفرص».

واتفق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال مباحثاتهما في لندن، على مواصلة العمل لتوسيع التعاون بين الأردن وبريطانيا في المجالات كافة، خصوصاً الاقتصادية والاستثمارية منها. وجرى التأكيد، خلال المباحثات التي جرت في مقر الحكومة البريطانية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الملك ورئيسة الوزراء البريطانية متانة العلاقات التاريخية التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة، والحرص على البناء عليها لجهة توسيع الشراكة والنهوض بمستويات التعاون المشترك.

وأكد الملك، في بداية المباحثات، أن الأردن وبريطانيا تربطهما علاقات مميزة، ويشهد التعاون بينهما تطوراً مستمراً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.