أعلنت دولة الإمارات، عن مساهمة طوعية بمبلغ قدره 1.5 مليون دولار، لدعم برامج وأنشطة مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أحمد عبدالرحمن الجرمن، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي، أمام الجزء رفيع المستوى للدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف بحضور عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف والوفد المرافق.
وأكد الجرمن في كلمته، أن دولة الإمارات أعلنت عام 2019 عاماً للتسامح إيماناً منها بالنهج الذي تبنته الدولة منذ تأسيسها، في أن تكون جسر تواصل وتلاقٍ بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر، مشيراً إلى الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في مطلع فبراير الجاري إلى الدولة.
ونوّه الجرمن إلى أن دولة الإمارات تسعى جاهدة نحو تحفيز مختلف المبادرات التي تخدم الإنسانية وتحقق الاستقرار والازدهار والتنمية الشاملة، وذلك على أسس مستدامة للدول والمجتمعات، واستضافت الدولة في فبراير الماضي، أسبوع أبوظبي للاستدامة تحت عنوان «تقارب القطاعات: تسريع وتيرة التنمية المستدامة»، مستعرضاً مختلف الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة، تأكيداً لدورها الريادي والمؤثّر في كافة القطاعات الحيوية في الدولة، وفي مجال حماية الطفل.
وأكّد الجرمن موقف دولة الإمارات حيال النزاعات الدولية وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر بأن الحل السياسي للأزمات هو السبيل الأنجع لعودة الأمن والاستقرار، مجدداً موقف الإمارات الثابت والدائم بشأن القضية الفلسطينية والمتمثل في السعي نحو التوصل إلى حل شامل ودائم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وفيما يتعلق بالوضع في اليمن أكدت كلمة الإمارات، على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية وذلك بالاستناد إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.
كما تطرقت كلمة الدولة إلى الأزمة السورية، حيث أكد بأن التدخلات الإقليمية تعمل على تقويض الحل السياسي الذي يحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية وتؤكد دولة الإمارات دعمها لجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام.
