أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر أمس، عن القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائبة خالدة جرار، من أمام حاجز سالم غرب جنين.
وقالت جرار في حديث صحفي إنها تحمل رسالة الأسيرات بضرورة القيام بأوسع حملة للمطالبة بالإفراج عنهن وبقية الأسرى، وتعزيز آليات التضامن معهم في ظل تصاعد هجمة إدارة سجون الاحتلال بحقهم، وأشارت إلى تفاقم معاناة الأسيرات بعدما أقدمت إدارة السجون على قمعهن ونقلهن من سجن «هشارون» إلى «الدامون» الذي «لا يصلح للحياة ويعتبر مقبرة للأسيرات».
وقالت جرار: «الأسرى جزء أصيل من شعبنا وقدموا التضحيات الجسام من أجل الحرية والكرامة، لذلك فإن رسالتهم حتى في ظل هذه الظروف الصعبة هي الوحدة، وإبقاء قضيتهم كقضية أساسية لشعبنا والالتفاف والعمل أكثر من أجل إطلاق سراحهم».
وكانت مصادر أعلنت أنه سيتم الإفراج عن المُناضلة جرّار من حاجز الجلمة شمال جنين، وستتوجه بعد ذلك لزيارة ضريح والدها، الذي توفي أثناء اعتقالها في المقبرة الشرقية بمدينة نابلس.
وجهزت أمس قاعة الكاثوليك في رام الله لاستقبال المُحررة جرار، ويستمر الاستقبال اليوم وغداً.
