علمت «البيان»، أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا سيعلن، اليوم (الجمعة)، في لقاء حاشد تشارك فيه الأحزاب المتحالفة معه، عن ترشيح وزير الدفاع محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، هو الذي قرر ترشيح ولد الغزواني لخلافته بعد مشاورات مع الفاعلين السياسيين وأعيان ووجهاء البلاد، تواصلت لأكثر من ستة أشهر.
وأضافت المصادر، إن ولد الغزواني يرتبط بعلاقات صداقة وطيدة مع ولد عبد العزيز، وبثقة متبادلة وقراءة واحدة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وقال سيدي محمد ولد محم، الأمين العام للحزب الحاكم، وزير للثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة: إن «النظام اختار وزير الدفاع مرشحاً للانتخابات الرئاسية، ما يشكل أفضل خيار لاستمرارية المشروع الوطني الرائد، مشروع الأمن والديمقراطية والتنمية الذي أسسه وقاده رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز».
ويشير المراقبون إلى أن الرئيس ولد عبد العزيز وفّي بتعهداته بعدم تعديل الدستور لخوض الانتخابات، ولكنه ضمن، بترشيح ولد الغزواني، استمرارية مشروعه المبني على تحديث الدولة وتطوير أداء مؤسساتها والتصدي للتيارات المتشددة، ومنها جماعة الإخوان التي سبق أن اتهمها بالعمل على محاولة تخريب المجتمع.
وكان ولد الغزواني تقاعد من الجيش نهاية العام الماضي ليتم تعيينه وزيراً للدفاع في أول حكومة بعد الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية التي شهدتها موريتانيا في سبتمبر الماضي. ولد الغزواني في مدينة بومديد في وسط البلاد عام 1956 في وسط اجتماعي متدين.تونس - البيان