أعلن النائب الأول للرئيس السوداني وزير الدفاع، عوض بن عوف، أن فرض حالة الطوارئ ليس معني بها التظاهرات، وإنما قصد بها محاربة جشع السوق والتهريب وتخريب الاقتصاد.

وشدد ابن عوف في تصريحات صحافية عقب لقاء جمعه بالرئيس عمر البشير، أمس، على أن حالة الطوارئ لم تستدعها الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الـ19 من ديسمبر الماضي، وإنما تم فرضها بعد أن هدأت الأوضاع على حد قوله. وأضاف: «الطوارئ تُفرض في الأزمة وحالة طوارئنا هذه لم تفرض في أزمة وهي فرضت بعد ما حُلت الأزمة لأنها تعني السوق والتهريب وتعني كل ما يخل بتماسك الدولة وتعني الأمن والأمان وتعني الأحكام ولكن هي ليس معني بها التظاهرات، معني بها أن تستقر البلد، ولا تعني الظلم وإنما تعني العدل وسرعة الإجراء. وقال إن الحكومة تسعى لمعالجة الأزمات الراهنة دون وعد قاطع، مضيفاً: «مطمئنون بأن البلاد بخير وبجهد الجميع سنمنعها من الانزلاق إلى المصير المجهول».

بدوره قال رئيس الوزراء السوداني، محمد طاهر إيلا، إنه شرع في التشاور بشأن تشكيل حكومة الكفاءات. وأضاف إيلا في تصريحات صحافية عقب لقائه البشير، إنه تشاور مع الرئيس حول مطلوبات قضية الحوار والتواصل مع الأحزاب المختلفة، بغرض إيجاد صيغة تمكنه من تشكيل حكومة كفاءات مقتدرة على معالجة قضايا الوطن وتلبية احتياجات وآمال السودانيين.

في غضون ذلك،أعلن تجمع المهنيين السودانيين، عن تسيير موكب التحدي، اليوم الخميس، في مدن العاصمة الثلاث، والولايات، وخارج السودان، مشيراً إلى أنّ الثورة فرض على كل السودانيين.