أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني علي زايد، أن التضحيات الكبرى، التي تقدمها القوات المسلحة الإماراتية في اليمن، حصنت هذا البلد الشقيق من موجات الإرهاب التي ترعاها إيران، ومن الفقر، والجوع، وطمس الهوية.

وقال في تصريح لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، «إن الحرب على التطرف والإرهاب هو في جوهر السياسة الخارجية الإماراتية الحكيمة، وإن العالم ليثمن عالياً الدور الإماراتي في حفظ السلام العالمي، وفي تعزيز التعايش بين الأديان، وإشاعة التسامح والتقارب بين الشعوب». وأضاف أن «التعهدات الإماراتية بتطهير اليمن من بؤر الإرهاب، مستمرة ومتصاعدة منذ العام 2015، في مواجهة الدور التخريبي الذي تقوده الميليشيا الحوثية، تنفيذاً للأجندات الإيرانية بإطالة أمد الحرب، وتمكين الإرهاب من التمدد في اليمن».

وشدد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني على أن «للجنود الإماراتيين دوراً بارزاً في تحرير الأراضي اليمنية من معاقل الإرهاب والموت، انطلاقاً من الدور الأخوي والعروبي، على مستويات الدعم والإسناد للقوات اليمنية، بمختلف الأصعدة، خاصة اللوجستي والأمني، ما شكّل نجاحاً واضحاً للقوات اليمنية في جميع مهامها القتالية. وتمثّل ذلك في نجاحات قوات النخبة الشبوانية، والنخبة الحضرمية، واللذين أسهما في تقويض تمدد عناصر تنظيم القاعدة، وكذلك في استعادة الكثير من الأراضي اليمنية المختطفة حوثياً، فضلاً عن تأمين المقار والمواقع الاستراتيجية».

وختم تصريحه بالقول إن «الجهود الإماراتية في مكافحة الإرهاب والتمدد الإيراني في اليمن، كبيرة وضمنت استقرار البلاد، خاصة أنها قائمة على تكليف أبناء المناطق نفسها من تأمينها وحمايتها، ومنها ساحل حضرموت، وشبوة، وأبين، ولج، وعدن وغيرها».