لا يزال أبناء قبيلة الغفران القطرية في انتظار تحقيق وعود رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري الذي وعدهم قبل شهر بحل أزمتهم المعلّقة منذ عقود بعد أن سحب النظام القطري جنسياتهم وصادر أملاكهم وطردهم من أراضيهم. واجتاح وسم (هاشتاغ) موقع «تويتر» تحت عنوان #قطر_تخلف_وعودها_للغفران، ونال أعلى التغريدات، وتداوله مئات الآلاف في المنطقة وحول العالم.
وكان رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان وعد قبيلة الغفران بالنظر في قضيتهم خلال مؤتمر أقيم بنادي الصحافة السويسري بجنيف يناير 2019، وحتى يومنا هذا لم يجد أبناء القبيلة سوى الصمت والتجاهل المطبقين.
ففي الوقت الذي تطالب فيه قبيلة الغفران بحقوقها الشرعية لكونهم جزءاً أصيلاً من المجتمع القطري تقابل هذه المطالب المشروعة بإخلاف للوعد، بل الأدهى استبدال النظام الحاكم في الدوحة للقبيلة القطرية العريقة بجنود أتراك يحظون بامتيازات جمة.
ولا يزال النظام القطري يتهرب من النظر في قضية الغفران، إذ وعد مراراً بحلها، وكان آخر هذه العهود أن الحل سيتم في يناير 2019، لكن كعادته يمضي «تنظيم الحمدين» في تجاهل الحقوق التاريخية الشرعية لأبناء الغفران.
ويعاني أبناء قبيلة الغفران انتهاكات عديدة من جانب النظام القطري تتمثل في إسقاط الجنسية عن كل أفراد القبيلة.
