اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري ارئيل المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي سلمت إخطارات هدم ووقف بناء في محافظتي سلفيت والخليل.
وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس أن أرئيل تقدم مجموعة مستوطنين اقتحموا «الأقصى» عبر باب المغاربة الذي تسيطر إسرائيل على مفاتيحه منذ احتلال القدس.
وحذرت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية من تداعيات ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى. ونددت، في بيان، بقرار الاحتلال إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة بعد أن أعاد فلسطينيون فتحه لأول مرة منذ عام 2003. وقالت الحكومة إن «استمرار سلطات الاحتلال في ممارسة استفزازاتها وإجراءاتها الانتقامية ومحاولاتها لتنفيذ مخططاتها للسيطرة على المسجد الأقصى تهدف لتهويده ومحو التاريخ العربي والإسلامي».
وأصدر رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتانياهو، أوامر بإنفاذ قرار محكمة الاحتلال الصادر بشأن مصلى باب الرحمة التابع للمسجد الأقصى المبارك، وإعادة إغلاقه من جديد وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة، وذلك بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، مساء الإثنين.وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري إن الاحتلال أبعد خلال الأيام الماضية 120 فلسطينياً عن المسجد الأقصى، منهم أطفال.
هدم ووقف بناء
في الأثناء، سلمت سلطات الاحتلال إخطارات وقف بناء على ثلاث منشآت سكنية في قرية رافات غرب سلفيت بذريعة البناء في مناطق «ج».
وقال رئيس المجلس القروي عبد الجواد عياش إن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية أول من أمس، وسلمت إخطارات وقف البناء لثلاثة منازل تعود للمواطنين معن عياش، وعبد الرازق عياش، وإيهاب أبو زريق. كما أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل في طريق زراعي ببلدة اذنا غرب الخليل، ووزعت اخطارات هدم في «قنان نياص» شرق بلدة الشيوخ شمال الخليل.
وأفاد مدير العلاقات العامة في بلدية اذنا عبد الرحمن طميزي أن الاحتلال أخطر البلدية بوقف العمل في طريق زراعي بطول 500 متر في منطقة خلة ابودقية إلى الغرب من اذنا. وشن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية فجر أمس طالت 19 فلسطينياً إضافة إلى الاستيلاء على أموال تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات.
توغّل
توغلت عدة جرافات عسكرية بحماية آليات الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمالي القطاع. وأفاد شهود عيان بأن عدة جرافات عسكرية توغلت بشكل محدود في أراضي الفلسطينيين خارج السياج الأمني قرب «النصب التذكاري» شرق بلدة بيت حانون شمالي القطاع. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المزارعين قرب موقع «صوفا» شرق بلدة الفخاري شرق محافظة خان يونس جنوبي القطاع.

