لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تسببت ميليشيا الحوثي الإيرانية في تأخير تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة إلى صباح اليوم (الاثنين)، شريطة أن يكون الانتقال إلى المرحلة الثانية رهناً بتنفيذ الميليشيا الجزء الأول من الاتفاق بدون مراوغات.


وأعلنت الأمم المتحدة والحكومة اليمنية أن الميليشيا رضخت لتنفيذ المرحلة الأولى التي تتضمن الانسحاب خمسة كيلومترات من ميناءي الصليف ورأس عيسى، وتسليمهما لخفر السواحل، تحت إشراف برنامج الأغذية العالمي، بعد مسيرة حافلة بالعراقيل التي وضعتها الميليشيا أمام تنفيذ الاتفاق منذ توقعيه في ديسمبر من العام الماضي.


وقال عضو في اللجنة المشرفة على عملية إعادة الانتشار، في تصريحات خاصة، إن الميليشيا لم تفِ بتعهداتها لكبير المراقبين الدوليين، الجنرال مايكل لوليسغارد، بحجة أنها لم تستكمل نزع الألغام التي زرعتها في الميناءين، وفي المنافذ المؤدية إليهما.


وأضاف أن فريق المراقبين الدوليين أبلغ الجانب الحكومي أنه يتوقع أن تبدأ العملية صباح اليوم، في حين أن الجانب الحكومي أتم الاستعداد لتنفيذ ما عليه من التزامات بشأن إعادة الانتشار من المواقع التي توجد فيها قوات الشرعية في محيط مطاحن البحر الأحمر.

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

ـــ الحوثي يرضخ للمرحلة الأولى من اتفاق الحديدة