ارتفعت أصوات أتباع قطر في ليبيا بالدعوة إلى استهداف مؤيدي الجيش الوطني بعد انتصاراته الأخيرة، وقالت مصادر أمنية لـ«البيان» إن محمد سويسي آمر سرية القرية بمنطقة كمون بغريان، في الجبل الغربي، وشخصاً آخر، اغتيلا على خلفية إعلانهما الانضواء تحت لواء القوات المسلحة بقيادة خليفة حفتر.
جاء هذا بعد أن أعلنت قوة حماية غريان وعدد من السرايا والكتائب الداعمة للمجلس الرئاسي رفع الغطاء الاجتماعي عن أي شخص قام بتأييد عملية الكرامة وقائدها خليفة حفتر، وهو ما يعني استهداف كل من يعلن دعمه ومساندته للجيش الليبي.
وكان منتسبو الكتيبة 111 مشاة باللواء 106 مجحفل التابع للقيادة العامة للجيش الليبي في غريان، أعلنوا تأييدهم للعمليات العسكرية في تطهير الجنوب، وقالوا في بيان نحن ضباط وضباط صف وجنود وموظفو القوة المساندة نبارك خطوات وإنجازات الجيش الليبي في تطهير الجنوب من التنظيمات الإرهابية.
تحريض قطري
ويرى المراقبون أن استهداف داعمي الجيش الليبي يأتي تفاعلاً مع دعوات أطلقها الإرهابي الصادق الغرياني المفتي المعزول من قبل المجلس الرئاسي والمعروف بعلاقاته الوطيدة مع نظام الدوحة، للوقوف ضد الجيش الليبي في المنطقة الجنوبية ومنعه من تحقيق المزيد من الانتصارات، مشيرين إلى أن مفتي الإرهاب المصنف من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ومجلس النواب الليبي في قوائم الإرهاب لا يزال ينفذ أجندات نظام الدوحة المتآمر على ليبيا، والمحبط بسبب النجاحات الكبيرة للقوات المسلحة في وجه الجماعات الإرهابية والميليشيا الخارجة عن القانون.
وفي السياق، دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بياناً موقف الغرياني، داعيةً المحكمة الجنائية الدولية ولجنة العقوبات للتصدي له وملاحقته عبر الآليات القضائية باعتباره من أبرز المحرضين على العنف والكراهية وإثارة الحرب الأهلية.