نددت أطراف ليبية مدنية وعسكرية، بتعيين أحد القيادات الإخوانية، عضواً في مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، وقالت قوة حماية طرابلس، التي تتكون من مختلف التشكيلات المسلحة بالعاصمة الليبية وضواحيها، في بيان، إنها تتابع استمرار العبث الممنهج بأموال ومقدرات الشعب الليبي، عبر القرارات الصادرة عن رئيس المجلس الرئاسي منفرداً، مشيرة إلى أن رئيس المجلس، فايز السراج، يحاول تمكين جماعة مؤدلجة ينبذها الليبيون بقوة في مفاصل الدولة.

ووصفت القوة، تعيين السراج لعضو تنظيم الإخوان، مصطفى المانع، عضواً في مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، بالعبث المالي والإداري، مؤكدة أن ذلك يعد استخفافاً بعشرات الأحكام الصادرة من قبل القضاء الليبي، وعلى النائب العام والجهات المختصة، اتخاذ إجراءات رادعة بالخصوص، مجددة عدم انصياعها لقرارات الرئاسي، ما لم تكن صادرة بالإجماع.

ووفقاً للبيان، ذكرت قوة طرابلس، أن رئيس المجلس الرئاسي، وبقراراته الصادرة حول تعيين مدير مكتبه، يوسف المبروك، نائباً لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، بصلاحيات مدير عام، وتعيين القيادي في جماعة الإخوان، مصطفى المانع، عضواً في مجلس الإدارة، وكلاهما من خارج كادر المؤسسة، ليس سوى حلقة في مسلسل العبث الإداري والمالي، الذي يمارسه منذ فترة طويلة، وتمكيناً لجماعة مؤدلجة ينبذها الشارع الليبي بقوة من مفاصل الدولة.

وأضافت: «إن رئيس المجلس الرئاسي، وباستخدامه صفة رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة الليبية للاستثمار، وغيرها من المؤسسات السيادية، يزيد من المشهد تعقيداً، عبر استخفافه بعشرات الأحكام الصادرة عن القضاء الليبي.