أعلن مركز حقوقي فلسطيني أمس، أن إسرائيل قتلت 267 فلسطينياً منذ بدء مسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة قبل 11 شهراً.
وذكر مركز «الميزان لحقوق الإنسان» ومقره غزة في تقرير تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، أن من بين إجمالي القتلى 40 طفلاً وسيدتين وثمانية من ذوي الإعاقة وثلاثة مسعفين وصحفيين اثنين، مشيراً إلى أن إسرائيل تواصل احتجاز جثامين 11 قتيلاً منهم ثلاثة أطفال.
وبحسب المركز، فإن 7750 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص الحي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة من بينهم 1433 طفلاً و151 سيدة. واتهم المركز الجيش الإسرائيلي باستخدام «القوة المفرطة والمميتة في معرض تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين» في مسيرات العودة بما في ذلك استهداف الطواقم الطبية والصحفيين.
ودعا المجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة والعمل الفوري على إنهاء الحصانة التي يتمتع بها قادة الجيش الإسرائيلي، وملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات، كونه سبيلاً وحيداً لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة». يأتي ذلك فيما شيع مئات الفلسطينيين ظهر أمس جثمان طفل فلسطيني ( 15 عاماً) قتل خلال احتجاجات مسيرات العودة الشعبية.
وردد المشيعون هتافات مناهضة لإسرائيل واستهدافها المشاركين في مسيرات العودة.
وكانت هيئة مسيرات العودة اتهمت إسرائيل باستهداف المتظاهرين قرب السياج الفاصل شرق القطاع «بنية مسبقة للقتل».
وقالت الهيئة المشكلة من فصائل وجهات أهلية وحقوقية فلسطينية في بيان، إن الجيش الإسرائيلي عمد خلال تظاهرات أمس إلى إطلاق الرصاص بشكل مباشر باتجاه المتظاهرين السلميين العزل، ما أدى إلى قتل طفل وإصابة 48 آخرين بالرصاص الحي، عدد منهم إصابته بليغة.
وحملت الهيئة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن هذا الانتهاك الذي يضاف لسلسلة انتهاكاتها وجرائمها الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني». واندلعت مواجهات ضمن الجمعة رقم 48 من مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس للمطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في غزة عن وصول وفد طبي من مصر إلى القطاع لمعاينة عدد من الحالات المرضية وإجــراء عمليـات جراحيـة لمـدة أسبـوع.