طالب ذوو صحافي أردني معتقل في سوريا، بالإفراج عن ابنهم المحتجز منذ أسبوعين، بعد أن احتجزته الأجهزة الأمنية السورية خلال عودته إلى عمّان. وقال شقيق الصحافي عمير غرايبة: إن العائلة التقت مسؤولين عدة ووعدوا بحل القضية، إلا أنهم لم يتلقوا أي معلومات حتى الآن عن مصير الشاب.

وأوضح أن عمير اعتقل عند حاجز في مدينة كسوة التابعة لريف دمشق في 10 فبراير الجاري أثناء العودة من رحلة سياحية إلى الأردن. واكتفى مسؤولون في وزارة الخارجية الأردنية بالقول، إن السفارة في دمشق تتابع يومياً مع السلطات موضوع الشاب.

من جهته، قال مصدر دبلوماسي سوري، إن الشاب المذكور لم يدخل إلى سوريا كونه سائحاً عادياً بل دخل كونه صحافياً. وأوضح الدبلوماسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الأجهزة الأمنية صادرت كاميرا موجودة بعهدة الغرايبة، بعد أن التقط صوراً من دون الحصول على تصريح من السلطات ووزارة الإعلام. ومنذ فتح الحدود بين الأردن وسوريا في أكتوبر الماضي، يعبر مئات المواطنين إلى سوريا يومياً بقصد السياحة والتجارة.