أفادت مصادر عراقية وأمريكية بأن تنظيم داعش يحاول البحث عن معسكر جديد، بعد خسارة آخر معاقله في دير الزور، شرقي سوريا، إذ تشير المصادر المتطابقة إلى وجود زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، في صحراء الأنبار، غربي العراق. ووفق مصدر مقرب من القوات الأمريكية الموجودة في العراق، فإن البغدادي يحاول إعادة ترتيب صفوف مسلحي داعش، مستخدماً صحراء الأنبار معسكراً جديداً للتنظيم.
وقال المصدر إن البغدادي وصل مع معاونيه منذ أيام إلى صحراء الأنبار عن طريق الأنفاق التي تربط مناطق دير الزور السورية بمدينة القائم العراقية، وهي أنفاق يستخدمها مسلحو داعش في الانتقال بالسيارات أو الدراجات النارية بين حدود سوريا والعراق، بعيداً عن رؤية طيران التحالف الدولي.
وأضاف أنّ المعلومات التي وصلت إلى الجيش الأمريكي تشير إلى وجود البغدادي ومعاونيه في منطقة الحسينيات، وسط حراسة مشددة، برفقته 350-500 مسلح من عناصر التنظيم، إلا أن البغدادي غير ثابت في مكان محدد، وينتقل بالأنفاق بين مناطق الحسينيات ووادي حوران.
ولفت المصدر إلى أنّ طيران التحالف الدولي والجيش الأمريكي والقوات الأمنية العراقية بصنوفها كافة، تجد صعوبة في الوصول بالسيارات والمدرعات العسكرية إلى تلك المناطق.
هجوم وقتلى
إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري مقتل سبعة من عناصر تنظيم داعش واعتقال اثنين آخرين إثر صد هجوم شنه التنظيم غربي الموصل. وقال المقدم سعد طارق إن قوة من الجيش صدت هجوماً شنه عناصر تنظيم داعش تسللوا إلى منطقة الجزيرة غربي الموصل محاولين السيطرة على نقاط الجيش المتمركزة بالمنطقة، وتمكنت من قتل سبعة من عناصر داعش واعتقال اثنين آخرين.
تعزيزات
أفاد مصدر في قيادة الشرطة العراقية بمحافظة صلاح الدين، أمس، بانتهاء هجوم عناصر داعش على قرية النمل، بمقتل ثلاثة من عناصر التنظيم وانسحاب الآخرين. وقال المصدر إنّ تعزيزات عسكرية تمكنت من استعادة النقاط التي انسحبت منها الشرطة وقتلت ثلاثة من عناصر داعش، فيما انسحب المتبقي منهم نحو جبل الخانوكة الذي انطلقوا منه.
وقدّر المصدر عدد المهاجمين بنحو 10 مسلحين معززين بأسلحة رشاشة متوسطة وخفيفة. وأوضح أن جبل الخانوكة أصبح وكراً ومستقراً لعناصر داعش ينطلقون منه بغارات ليلية نحو المناطق المجاورة.