أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية عدم التهاون في محاربة المجاميع الإرهابية، مشيرة إلى متابعتها تطورات الأحداث على الحدود مع سوريا.
وذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان أمس، أن قيادة العمليات المشتركة تؤكد متابعتها تطور الأحداث في المنطقة الحدودية العراقية - السورية وتداعياتها الأمنية المحتملة على الوضع الأمني الداخلي للعراق، مؤكدة استنفار قواتها العسكرية كافة في هذه المنطقة، من خلال الرصد والمراقبة لمواجهة كل التداعيات المحتملة، ومنع تسلل العناصر الإرهابية بشكل منفرد، وصد أي تعرّض على القوات المرابطة.
وشددت القيادة، وفق بيانها، على عدم التهاون في مسألة محاربة الإرهاب والقضاء عليه، ومنع تأثيره على الوضع الأمني الداخلي، وأنه من أولوياتها القصوى، مؤكدة أن عودة النازحين العراقيين من الأراضي السورية تتم بإشرافها وبالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ومفوضية حقوق الإنسان والجهات الأمنية والحكومية الأخرى.
ونفت قيادة العمليات المشتركة وجود عودة جماعية لسكان مخيم الهول والنازحين في الأراضي السورية، وأن ما يشاع عن ذلك عارٍ عن الصحة ولا مصداقية له إطلاقاً، موضحة أن البتّ في أمر عودة النازحين العراقيين من مخيم الهول يخضع للدراسة والتمحيص لاتخاذ القرار المناسب أمنياً وإنسانياً، مشيرة إلى أن «عودة النازحين العراقيين من سوريا تتم بإشرافنا».
سيطرة
من جهته، أكد عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد الدليمي، أمس، أنّ القوات الأمنية تفرض سيطرتها بالكامل على طول الشريط الحدودي مع سوريا غربي الأنبار.
وقال الدليمي إن القوات الأمنية المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع سوريا غربي الأنبار، تفرض سيطرتها بالكامل على كافة المنافذ، بالتزامن مع وقوع معارك ضارية بالعمق السوري القريب من القاطع الغربي للمحافظة، بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر عصابات داعش.
مراقبة
وأضاف أن القوات الأمنية وبالتنسيق مع طيران الجيش، تقوم بعمليات رصد ومراقبة لتحركات عناصر داعش، تحسباً لتسللهم وفرارهم باتجاه الأراضي العراقية بعد خسارتهم مواقع مهمة داخل العمق السوري.
وأوضح الدليمي أن القوات الأمنية كثفت من تواجدها بالمناطق الصحراوية القريبة من الشريط الحدودي، لإحباط أي عمليات تسلل واستهداف القوات الأمنية المرابطة على الشريط الحدودي، موضحاً أن الوضع الأمني على طول الشريط الحدودي مع سوريا آمن ومستقر.
ضربات
قتل عنصران من تنظيم داعش في قصف دولي في محفظة صلاح الدين، شمال غربي العراق. وذكر بيان لمديرية الاستخبارات العسكرية أن طيران التحالف الدولي نفّذ ضربات جوية استهدفت أنفاقاً في جبال مكحول، غرب قرية المسحّك، في صلاح الدين. وأضاف أن القصف أسفر عن قتل اثنين من الإرهابيين، بينهم الملقب بـ«ذئب مكحول».
