قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، الدكتور علي عبيد الظاهري، إن زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى بكين تمثل خطوة إيجابية تعزز علاقات التعاون والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الظاهري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) أن العالم العربي والصين يشهدان مرحلة حاسمة من التطور والتنمية؛ حيث تحول اقتصادهما من اقتصاديات نامية إلى ناضجة، كما يتبنيان نهجاً إيجابياً من الانفتاح والحرية الاقتصادية التي تدعم تحقيق النماء الاقتصادي لكل الأطراف.
وقال: «إن السعودية حرصت على تعميق التعاون والعلاقات المشتركة في مختلف المجالات عقب الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الإمارات في تموز الماضي».
ووصلت العلاقات العربية الصينية إلى آفاق جديدة، حيث شهد الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي توقيع أكثر من 100 اتفاق تعاون في مختلف المجالات.
وتوقعت مؤسسة وحدة الاستخبارات الاقتصادية (إي آي يو) بأن تصبح الصين أكبر سوق لصادرات دول الخليج العربية مع حلول العام المقبل. ووصل الأمير محمد بن سلمان، الخميس، إلى الصين في محطته الثالثة والأخيرة ضمن جولة آسيوية، تستهدف تعزيز رؤية «السعودية 2030» عبر شراكات استراتيجية واقتصادية واسعة.
من جهته أشار الرئيس الصيني الذي استقبل ولي العهد السعودي إلى تطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين بشكل مستمر، والتنسيق الدائم حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك في السنوات الأخيرة، مقدراً المساهمة المهمة لولي العهد في هذا الصدد، ومؤكداً أن هذا سيضفي بقوة دفعة جديدة على العلاقات الثنائية.
وأكد الرئيس الصيني حرص بلاده على بذل المزيد من الجهود المشتركة مع المملكة لفتح آفاق جديدة للصداقة والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، منوهاً بتشكيل اللجنة الصينية السعودية المشتركة رفيعة المستوى وما تقوم به من عمل وتنسيق وتخطيط استراتيجي، حيث نجحت في إعداد حزمة من المشاريع النموذجية والريادية في المجالات الرئيسية والحيوية، كما حققت اللجنة نجاحاً في اجتماعها امس وخرجت بالكثير من النتائج المهمة.