أكّد الخبير الاستراتيجي أسامة مطرفي، أنّ كل الاستراتيجيات التي لجأ إليها تنظيم الحمدين لحل أزمته فشلت، لأنها ضلت طريق الحل الذي يمر عبر الالتزام بتنفيذ المطالب الثلاثة عشر للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ما جعل الدوحة تتخبّط تحت ضغوط الإحباط واليأس الذي تعاني منه.

وأشار مطرفي إلى أنّ استمرار المقاطعة ربما يولد مشكلات اقتصادية وسياسية داخل قطر، تشجع بعض الأطراف داخل قطر سواء من داخل الأسرة الحاكمة أو من خارجها على التحرك لتغيير النظام الحالي، بطريقة سلمية أو عنيفة.

وأضاف مطرفي، أنّ كل شعوب الخليج والعرب والمجتمع الدولي يدركون أن أهم أسباب أزمة قطر، يتمثّل في تمويلها منظمات صنفها المجتمع الدولي على أنّها إرهابية مثل حزب الله وميليشيات إيران، فضلاً عن إيواء أشخاص متهمين بتمويل الإرهاب وبينهم مسؤولون قطريون، وتوفير منبر إعلامي لزعماء المنظمات الإرهابية لمخاطبة العالم، وبناء تحالفات مع دول معادية للخليج مثل إيران وتركيا، مشيراً إلى أن على الدوحة أن تعيد بناء استراتيجيتها للحل اعتماداً على ما قدم لها من مطالب.