أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أمس الثلاثاء، أن إرهابيي تنظيم داعش في ليبيا يعملون على توطيد علاقاتهم مع تنظيم القاعدة.
وقال بوغدانوف، «في ليبيا يعزز تنظيم داعش نشاطاته، ويستغل انهيار الحكومة وتجزئة البلاد، ويقوم بتعزيز العلاقات مع تنظيم القاعدة، المتواجد بالقرب من الهلال النفطي، وموانئ النفط، على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، شرقاً، ومدينة درنة في الجنوب». وأشار إلى أن الوضع في جنوب البلاد معقد بسبب اختراق الراديكاليين من تشاد.
وقال: «تفادياً لخسائر كبيرة، يقوم داعش بسحب مقاتليه، وموارده المادية التقنية والمالية من مناطق الاشتباكات النشطة في سوريا والعراق إلى دول أخرى في الشرق الأوسط، ويندمج في المجموعات الإجرامية المحلية». وتابع: «فلول داعش انتقلت بشكل سري إلى حرب التخريب، معتمدة على تحريض الصراع بين السنة والشيعة.
في هذا الصدد يتلقى أهمية كبيرة تنسيق عمليات مكافحة الإرهاب في إطار مركز تبادل المعلومات في بغداد بمشاركة عسكريي العراق، إيران، روسيا وسوريا، وتفاعل بغداد مع دمشق في القضاء على فلول المجموعات الإرهابية على الحدود السورية العراقية».