على جسد هذه المرأة وطفلها دارت رحى الحرب الكونية ضد أبشع تنظيم إرهابي عرفه التاريخ.
فرت بطفلها من أضيق مساحات الإرهاب، حيث يسيطر تنظيم داعش على كيلومتر واحد.
مثل هؤلاء النسوة لم يعرفن في حياتهن طوال سنيّ الحرب إلا الخوف والرعب، فضلاً عن مخزون التطرف وتعبئة الكراهية باسم أيديولوجيا الإرهاب.. فمن يعيدهن إلى الحياة البشرية بعد أن عبث التنظيم بعقولهن.. وهل سيذكرهن العالم على أنهن ضحايا أحياء؟!

