أزمة

مدينة تونسية تطرد الغنوشي وتحاكم المرزوقي

فوجئ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية بتونس، أول من أمس، بمحتجين من مدينة المكنين، وهم يطردونه بعبارة ارحل «ديقاج»، وبهتافات تمجيد للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وانتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل مشاهد مصوّرة لعشرات المحتجين الذين أكدوا للغنوشي، أنه غير مرحب به في مدينتهم، ما اضطره إلى اختصار زيارته، ومغادرة المكنين التي كان وصلها للإشراف على اجتماع للمكتب المحلي لحركته.

واكتفى الغنوشي بالرد على طارديه «مبارك عليهم بن علي»، بينما أشار مراقبون إلى أن هذه الحادثة جاءت لتثبت تغيّر المزاج الشعبي العام في تونس، وبخاصة نحو قوى الإسلام السياسي وفي مقدمتها جماعة الإخوان الممثلة في حركة النهضة.

إلى ذلك، أعلن الناشط الحقوقي منير بن صالحة رئيس هيئة الدفاع عن بن علي، عن «رفع دعوى قضائية باسم أهالي المكنين ضد الرئيس السابق المنصف المرزوقي لنعته إياهم بالأغبياء».

وكان المرزوقي قال في تدوينة له تعليقاً على رفع شعار «ديقاج» ضد الغنوشي: «إن الذي حصل في المكنين غير مقبول تماماً، وهو أمر مدان من كل الجوانب الأخلاقية والسياسية.. هو أمر لا يأتيه إلا أغبياء وخبثاء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات