خطة لتأمين المدينة وإطلاق تونسيين محتجزين في ليبيا

اعتقال عشرات الإرهابيين في درنة

أكد عبدالمنعم الغيثي، عميد بلدية درنة أن قوات الجيش الليبي حققت نتائج مبهرة على الأرض عقب عمليات عسكرية ضارية مع الجماعات الإرهابية، موضحاً في تصريحات نقلتها «العين الإخبارية»، أن قوات الجيش الليبي نجحت في اقتلاع الجماعات الإرهابية والأفراد المنتمين إليها بشكل كامل وملحوظ في درنة، مشيراً إلى إلقاء القبض على ما يقرب من 30 إرهابياً بينهم 5 سيدات.

وقال إن البلدية عملت على الحفاظ على شبكة الكهرباء وإيصال خطوط مياه الشرب لكل الأحياء في درنة، وتقديم عدة مقترحات للحكومة الليبية المؤقتة للقيام بمشاريع لصيانة بعض المقرات الإدارية، واستكمال بعض المقرات الإدارية التي لم تستكمل، وبناء مقرات ومبانٍ حكومية؛ أبرزها إنشاء مقر خاص بمديرية أمن درنة، وإقامة حديقة أطفال على كورنيش درنة وصيانته بطول 4500 متر.

خطة تأمين

وأشار الغيثي إلى وجود خطة وضعتها الجهات المعنية لتأمين المدينة بشكل كامل بالتعاون مع غرفة عمليات الكرامة، آمر (قائد) الغرفة الأمنية المشتركة في درنة ومدير أمن درنة، مؤكداً أن الخطة هدفها منع تهريب أي أسلحة للإرهابيين أو العبث بأمن واستقرار درنة.

تحرير المخطوفين

على صعيد آخر، طالب خاطفو 14 عاملا تونسيا في غرب ليبيا أمس بالإفراج عن ليبي حكم بالسجن في تونس بتهمة تهريب المخدرات بحسب شريط نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومصدر قريب من الملف قبل أن يعلن القنصل التونسي إطلاق سراحهم في وقت لاحق.

وفي الشريط الذي يستمر أقل من دقيقتين يعرف الرهائن التونسيون الـ14عن هوياتهم ومسقط رأسهم الواحد تلو الآخر.

ويوجه أحد الرهائن رسالة من الخاطفين يطالب فيها السلطات التونسية بالإفراج عن الليبي كمال اللافي الهجوجي المسجون في مدنين (الجنوب الشرقي التونسي).

وحكمت محكمة تونسية على الليبي الشهر الجاري بالسجن 20 عاماً بتهمة تهريب المخدرات بحسب المصدر.

وخطف التونسيون في الزاوية على بعد حوالي 50 كيلومتراً غرب طرابلس عندما كانوا يتوجهون في حافلة إلى المصفاة التي يعملون فيها.
   

طباعة Email
تعليقات

تعليقات