احتجاجات

الأمن يفرِّق تظاهرات بالخرطوم وأنباء عن مقتل ستيني اختناقاً

فرَّقت قوات الأمن السودانية بالقوة، أمس، تظاهرات بمناطق متفرقة في مدينة الخرطوم بحري، ثالث أكبر مدن العاصمة، وسط أنباء عن سقوط رجل ستيني قتيلاً، جراء اختناقه بسبب الغاز المسيل للدموع، الذي أطلق بكثافة لمنع المتظاهرين من التجمع، بجانب إصابة أحد الباعة المتجولين في رأسه، في وقت كشفت فيه الحكومة عن رصد يتم لكل الأفعال السالبة، التي يتم تنفيذها من قبل الأحزاب المعارضة، حسب وصفها.

وقال شهود عيان، إن المئات تظاهروا بمنطقة المحطة الوسطى، قلب الخرطوم بحري، غير أن القوات الأمنية المتمركزة في محيط المنطقة، تصدت للمحتجين، وأخمدت الاحتجاجات في حينها، وأمطرتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما اندلعت تظاهرات متفرقة في مناطق عدة بالمدينة، لا سيما في مناطق (شمبات، الدناقلة، المزاد).

وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية، في صفحتها على موقع (فيسبوك)، أن الستيني أبو بكر عثمان يوسف، لقي حتفه اختناقاً بالغاز المسيل للدموع، بعد فشل كل المحاولات الإسعافية بمستشفى بحري، فيما عرض ناشطون مقطعاً لبائع خضار متجول، وهو ينزف، بعد إصابته بعبوة بمبان في رأسه، وأفادت مصادر طبية أن حالته مستقرة.

في غضون ذلك، جددت الحكومة رفضها القاطع لأي ممارسات سياسية خارجة عن إطار القانون والدستور، وقالت إن الإجراءات القانونية التي ستتخذها في مواجهة بعض أحزاب معارضة، ستكون وفق الأحداث التي تُرتكب، وقال وزير الدولة بوزارة الإعلام، مأمون حسن، إن الممارسات السياسية يجب أن تكون وفق القانون والدستور، وأكد حرص الحكومة على الخطاب السياسي، وأن تكون هناك مساحة للحرية، وأشار إلى أن الحكومة لا ترفض إقامة الأحزاب برامج في دورها، شريطة ألا تتعدى القانون والدستور.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات