لجنة إعادة الانتشار تستأنف اجتماعاتها في الحديدة

استأنفت اللجنة العسكرية المعنية بتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، اجتماعاتها أمس في فندق تاج أوسان، وسط المدينة ، برئاسة الجنرال لوليسغارد كبير المراقبين الدوليين.

في وقت كشف تقرير لفريق الخبراء الأممي، تزايد التهديدات التي يتعرض لها النقل البحري في البحر الأحمر، في ظل تحديث منظومة صواريخ مليشيا الحوثي الانقلابية، ونشرهم أسلحة متطورة بمناطق تمركزهم بالحديدة.

وذكرت مصادر في اللجنة لـ «البيان»، أن الاجتماع ناقش المقترحات الجديدة المقدمة من الجنرال لوليسغارد، بشأن إعادة الانتشار في موانئ المدينة ومنافذها، ونشر مراقبين دوليين لتيسير عمليات الإغاثة، كخطوة أولى على طريق تنفيذ اتفاق استوكهولم، بشأن وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى، ثم إعادة الانتشار من وسط المدينة، والتمركز في مواقع يتفق عليها خارجها.

ووفقاً لهذه المصادر، فإن الاجتماعات ستتواصل إلى حين استكمال الاتفاق على المقترح الجديد، ووضع مواعيد زمنية ملزمة لكل مراحل تنفيذ اتفاق استوكهولم، تجنباً لمراوغة المليشيا في التنفيذ، كما حصل منذ التوقيع على الاتفاق، ومحاولة الالتفاف على مضامينه بتفسيرات ملتوية، تشرعن بقاءها في الموانئ الثلاثة وفِي المدينة.

وأكد مشاركون في اللجنة، أن مناقشات اليوم الأول من الاجتماعات في جولتها الحالية، لم تحسم أياً من نقاط الاختلاف، نتيجة تعنت ممثلي ميليشيا الحوثي.

تهديدات

في الأثناء، كشف تقرير لفريق الخبراء الأممي، تزايد التهديدات التي يتعرض لها النقل البحري في البحر الأحمر، في ظل تحديث منظومة صواريخ مليشيا الحوثي، ونشرهم أسلحة متطورة بمناطق تمركزهم بالحديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات