إحباط محاولات تسلل وكشف 11 نفقاً لـ «داعش»

20 ألف جندي عراقي يتأهبون على الحدود مع سوريا

يشعر أهالي قضاء القائم العراقية بالخطر نتيجة اشتداد المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي قرب الحدود السورية مع العراق، في وقت يتأهب عشرون ألف مقاتل عراقي لتأمين الحدود، حيث أحبطوا محاولات تسلل واكتشفوا أنفاقاً للتنظيم.

وأفاد قائممقام قضاء القائم، أحمد المحلاوي، أمس، بأن أهالي القضاء يشعرون بالخطر نتيجة اشتداد المعارك ضد «داعش» قرب الحدود داخل الأراضي السورية. وأوضح المحلاوي أنه «منذ أربعة أيام نسمع أصوات الانفجارات، ونشعر بعصف الصواريخ، وكأن الحرب في داخل القائم وليست في سوريا». وأكد المسؤول المحلي أنه «لم يتم تسلل أي مسلح، ولم يعبر مدنيون حتى اللحظة إلى داخل القائم».

وتعيش المدينة القريبة من الحدود السورية أجواء الحرب، حيث تسمع أصوات المدافع وقصف الطائرات في كل ركن ومنزل، وكأنه في داخل المدينة، وفقاً للمسؤول نفسه.

وتؤكد مصادر في الأنبار أن آخر كيلومترات يسيطر عليها «داعش» تقع بين سوريا والقائم. كما تؤكد المصادر أن «أكثر من 20 ألف مقاتل عراقي بتشكيلات متعددة، فارقوا النوم منذ الأسبوع الماضي، حيث تجري مراقبة شديدة جداً على الحدود، خوفاً من عبور المسلحين مرة أخرى إلى العراق».

وكشف مصدر عسكري عراقي، عن إحباط ثلاث محاولات تسلل لمسلحي «داعش» إلى العراق خلال الأسبوعين الماضيين، فيما أشار إلى العثور على 11 نفقاً للتنظيم تربط العراق بسوريا.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن المصدر قوله، إن «القوات العراقية على الحدود نجحت في إحباط ثلاث محاولات تسلل إلى داخل العراق، بينها محاولة تهريب مليون دولار وأسلحة إلى سوريا».

وأوضح أن «الفرقة الهندسية في الجيش العراقي التي تتولى مهمة البحث عن الأنفاق بين البلدين، عثرت على 11 نفقاً حفرها تنظيم داعش، وتربط بين الأراضي العراقية والسورية، أحدها بطول 3 كيلومترات ويسمح بسير رجل داخله من دون أن يضطر للزحف أو الانحناء».

وأكد المصدر أن «حماية الحدود لم تعد مقتصرة على مهمة صد داعش، بل إن عمليات تهريب المخدرات والدولارات مع سوريا عادت، وتتورط بها جهات غير داعش».

ولفت إلى أن «هناك عمليات تهريب لمحولات كهربائية، وقطع غيار سيارات عسكرية وأخرى مدنية، وخراف ومواش مختلفة، وأدوية».

إعدام أب وابنه

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني بمحافظة نينوى بإعدام «داعش» لأب وولده على خلفية تعاونهما مع القوات العراقية غرب الموصل. وقال النقيب عمر أحمد بشرطة نينوى إن «عناصر التنظيم أعدموا أباً وولده بمنزلهما، في ناحية المحلبية، بعدما اقتحموه ظهر (أمس) على خلفية تعاونهما مع القوات العراقية، ولاذوا بالفرار».

وفي قرية إحليلة الواقعة غربي الموصل أيضاً تم العثور على جثتين لشقيقين عليهما آثار تعذيب، وتم تسليم الجثتين للطب العدلي بالموصل، بحسب المصدر نفسه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات