تقارير البيان

بوتفليقة خيار الجزائريين الأفضل للحفاظ على نعمة الأمن

لا شك أن الجزائريين على قناعة أن المرشح التوافقي، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الخيار الأفضل بين المرشحين للرئاسيات، للفوز بعهدة خامسة، فتكريس الاستمرارية، يعد السبيل الكفيل بالحفاظ على الأمن الذي تنعم به الجزائر اليوم، وسط التحديات الأمنية القادمة من دول الجوار.

إن أبرز إنجاز حققه الرئيس الجزائري على مدى عهداته السابقة، هو تحقيق السلم والمصالحة الوطنية، لتعود السكينة والأمن عبر كل ربوع الجزائر، وهما الشرطان الأَساسيان لأي تنمية أو بناء أو تقدم. وسط محيط إقليمي تعتوره أزمات ونزاعات، وتستفحل فيه الجريمة العابرة للحدود.

لقاح فعال

الرئيس بوتفليقة فضل لسنوات، ترك المواطن العربي والجزائري يُقيّم بحرية مآلات وأهداف ما يسمى الربيع العربي، لكنه في ما يخصّ الجزائر، أوجد اللقاحات الفعّالة التي تقي الجزائريين من العدوى، وبالفعل، نجح في الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة البلاد، وعدم تركها لدعاة الفتنة.

ويؤكد محللون أن المصالحة الوطنية والعيش معاً بسلام، أصبحتا عنوانين رئيسين لمقاربة استراتيجية دولية لمحاربة التطرف في العالم، بتأكيد أن هذه الاستراتيجية ولدت من رحم معاناة هذا الشعب الجزائري، الذي أعطى بالأمس درساً للعالم في التضحية والانعتاق.

وصار اليوم مرجعاً في إخماد الفتنة ورأب الفرقة والقضاء على منطق الكراهية. وقدْ كسبت الجزائر بفضل المصالحة الوطنية رهان التعايش والمحبّة، وظهر أثرها في تحقيق السلم والأمن المجتمعي، انطلاقاً من أبعادها الدينية والإنسانية العالمية.

حيث كانت سداً أمام التيارات الفكرية الدخيلة، والمذهبيات المنحرفة والحركات الاستغلالية التي استعملت الإسلام لتمزيق المجتمعات وإضعاف الأوطان، وبث الكراهية فيها والضغينة.

الأمن والاستقرار

وكان الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجـيش الوطني الشعبي، قد شدد خلال الأسبوع الماضي، على أهمية مكسبي الأمن والاستقرار، اللذين تحققا بفضل المصالحة الوطنية، وتضحيات الشعب الجزائري، مذكراً بنعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الشعب الجزائري، حيث أصبحت الاستراتيجية المنتهجة في الجزائر، مثالاً يحتذى ونموذجاً يدرّس.

الاستحقاق الانتخابي المقبل في الجزائر، سيسهم في فوز الديمقراطية وإبعاد الجزائر عن شبح الفتنة، فالجزائريون واعون بالخطر المتربص ببلادهم، لذلك، فإنهم حريصون على منح صوتهم للشخص الذي سيكون صمام أمان للبلاد.

تسهيلات

أكد وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، أن إنجاح الاستحقاقات الرئاسية المقبلة «سيفوت الفرصة على أعداء الجزائر الذين يراهنون على إفشال هذا الموعد».

وجدد التأكيد على أن الإدارة «سهرت ولا تزال تسهر» على تجسيد هذه الحقوق، من خلال «تقديم جميع التسهيلات لكل الراغبين في الترشح بدون تمييز»، احتراماً لقوانين الجمهورية. وقال بدوي «إننا اليوم أمام موعد حاسم لتكريس البناء الديمقراطي لبلادنا، وهو (الرئاسيات)، أهم حدث تنصب عليه الأعين على المستوى الدولي، ونجاحه سيفوت الفرصة على أعداء الجزائر».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات