آل ثاني.. صفقة مشبوهة مع رجل أعمال فاسد

علمت مصادر صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، أن شقة بنتهاوس كان قد اشتراها إمبراطور الإعلام المرئي الفنزويلي المتهم راوول غورين، قد نجت بطريقة ما من استهداف ومصادرة السلطات الفدرالية وبيعت لاحقاً إلى العائلة الحاكمة في قطر.

وكشفت المصادر، عن ثلاث وحدات عقارية أخرى متصلة بالمتهم راوول بيعت لمشترين جدد قبل إدانته العام الماضي، وأنّها قد تتعرض للحجز اليوم، إلّا أنّ الوحدة 3802 على جادة «ريفرسايد 60» لن تعاني المصير نفسه، على الرغم من بيع غورين لها حتى بعد سوق الاتهامات ضده، بينما كان المشتري أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، وفقاً لسجلات موثقة ومصادر مطلعة على تفاصيل الصفقة.

إدانة

ولا تزال أسباب عدم استهداف تلك الملكية غير واضحة المعالم. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف قطر في مطلع فترته الرئاسية أنها «ممولة الإرهاب على أعلى المستويات».

وكان غورين قد اشترى الشقة التي تبلغ مساحتها 3096 قدماً مربعاً بقيمة 6.45 ملايين دولار دفعت نقداً في العام 2012، من خلال شركة قابضة وفق ما أظهرت السجلات.

صفقة

وباع غورين، العام الماضي، العقار مقابل 8.6 ملايين دولار لشركة قابضة أيضاً تدعى «ريفرسايد 3802 المحدودة». ويشير تاريخ الصفقة إلى 17 سبتمبر من العام 2018، أي بعد أكثر من شهر على توجيه اتهامات التآمر وغسل الأموال الصادرة بحق غورين عن محكمة ميامي الفدرالية. وأكدت مصادر مطلعة، أن هوية شاري الوحدة 3802 تعود لأحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر. وكان ممثلون من وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض، قد توجهوا بمساءلة لوزارة العدل، التي رفضت التعليق على الأمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات