السوريون يحوّلون الأزمات إلى أمل وعطاء

أطفال يلعبون في المخيم

من سوريا إلى مخيم الزعتري، يحمل اللاجئون السوريون معهم مسؤولية الحفاظ على حياة أسرهم وحياة أطفال أبرياء لا ذنب لهم بنزاع الحروب، المخيم الذي شكّل بالنسبة إليهم المأوى الوحيد رغم صعوبات العيش واختلافها عما سبق، ولكن يبقى سقف الكرفانة والطريق غير المعبدة والدكاكين الصغيرة أملهم في إثبات حق وجودهم والعودة إلى أوطانهم.

السوريون أينما حلوا أثبتوا قدرتهم على البقاء، وأيضاً تحسينه وإضافة معطيات جديدة له، لتصبح الساحات ملاعب للأطفال، و«البسكليت» وسيلة انتقال للعائلة والوصول إلى أماكن بعيدة، والزراعة خير برهان على رغبتهم في العطاء. هم يمنحون ما بوسعهم للتمكن من الاستمرار ومحاولة التأقلم مع ظروف أُجبروا عليها.

ترى الأسر السورية متكاتفة مع بعضها البعض، يجمعها الشوق والحنين إلى الوطن، يحاولون تغيير ويلات الحرب إلى مشاريع إنجاز وبناء وتطوير. ويُعد مخيم الزعتري أول مخيم رسمي استقبل اللاجئين السوريين الذين وصل عددهم إلى ما يزيد على 90 ألف نسمة وأصبح أشبه بالمدينة التي تعج بالحياة، ففيه أكثر من 29 مدرسة وأكثر من 450 محلاً تجارياً وغيرها من الخدمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات