غضب واسع على تهنئة تميم لنظام الملالي بـ«الثورة الخمينية»

فيما تواصل واشنطن جولة أوروبية للتصدي لأنشطة إيران الهدامة، وتستمر الاحتجاجات داخل إيران وخارجها ضد نظام الملالي القمعي، وسط انتقادات دولية للثورة الخمينية، وما نتج عنها من دمار وإرهاب على مدار 40 عاماً، استفز أمير قطر، تميم بن حمد العالم، بإرسال تهنئة للرئيس الإيراني بمناسبة الذكرى الأربعين لما وصفه بانتصار الثورة الخمينية.

شراكة

وشنّ مغردون حملة ضد تنظيم الحمدين بسبب التهنئة، مشيرين إلى أنّها تؤشر إلى أن اللعب أصبح على المكشوف، وأنّ كلا النظامين شريكان في دعم الإرهاب والتآمر لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لافتين إلى أن كلا النظامين يدعمان حزب الله في لبنان، وميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، والميليشيات الإرهابية في سوريا وعدد من دول المنطقة.

وأثارت تهنئة تميم، حملة غضب بين المغردين على «تويتر»، معتبرين أنّها دليل على الخيانة والتآمر. ووجه المغرد عبدالله حديثه لتميم قائلاً: «تسابق لتهنئة من دمّر وأعلن عن احتلال أربع عواصم عربية بضوء أخضر غربي، دليل على خيانتكم وتآمركم معهم منذ البداية، لكن لكل ظالم نهاية بإذن الله».

تجارة

من جهته، أوضح المغرّد خالد بن محمد، أنه وبتلك التهنئة أصبح «اللعب على المكشوف»، فيما كتب المغرد زيد عمر: «أنتم دولة تبعث السلام لأهل الحرب يا تجار الدين تبعثون السلام لقتلة المسلمين الله يديم عليكم الخراب».

اعتناق

وقال المغرد صالح السحيمي الحربي: «من يهنئ الثورة الإيرانية وهو يشاهد ماذا فعلت من قتل وتشريد في العرب، وفي قتل المسلمين وهدم مساجدهم في إيران والعراق وسوريا واليمن، وفي تحريف القرآن الكريم والسنة النبوية، إما خانع أو ذليل، أو معتنق ومشارك مع إيران في الإرهاب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات