فرار الآلاف من الاشتباكات المسلحة في جنوب السودان

فرّ الآلاف من مواطني جنوب السودان إلى الكونغو المجاورة، هرباً من القتال بين الجيش وجماعة متمردة، وفق ما ما قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وعبر ما يقدّر بنحو 5000 لاجئ الحدود الجنوبية لجنوب السودان، ووصلوا إلى بلدة إنجبوكولو في الكونغو، حسبما قال شيوخ القرية.

وقال الناطق باسم المفوضية، بابار بالوش، في مؤتمر صحافي بجنيف، إنه يعتقد أن 8000 مواطن من جنوب السودان نزحوا داخلياً بالقرب من بلدة ياي، مضيفاً: «كثير من المواطنين يعانون الصدمة من جراء مشاهدتهم حوادث عنيفة، تشمل قيام مسلحين بقتل واغتصاب مدنيين ونهب القرى». وأشار بالوش إلى أنّ أكثر من 70 جماعة متمردة نشطة في جنوب السودان.

على صعيد متصل، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بأن جماعة مسلحة في جنوب السودان أطلقت، أمس، سراح 119 طفلاً كان تم تجنيدهم. وأشارت المنظمة إلى أن 48 من الأطفال الذين أطلقت حركة التحرير الوطني لجنوب السودان سراحهم من الفتيات، موضحةً أن أصغرهم يبلغ من العمر عشر سنوات فقط.

وقالت هينريتا فور، المديرة التنفيذية للمنظمة: «رغم أن هذا تطور مشجع، فإنّ هناك طريقاً طويلاً قبل إعادة أكثر من 19 ألف طفل، لا يزالون في صفوف المسلحين، إلى عائلاتهم».

وجرى إطلاق سراح الأطفال، تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال، وذلك في بلدة يامبيو جنوب غربي البلاد. ويرفع هذا عدد الأطفال المجندين الذين تم تسريحهم من الجماعات المسلحة على مدى السنوات الست الماضية إلى أكثر من 3100 طفل.

وذكرت المنظمة أن الأطفال حصلوا على ملابس وأحذية جديدة، وسيحصلون أيضاً على دعم على مدى ثلاث سنوات لمساعدتهم على الاندماج والعودة إلى الحياة المدنية، ومنع إعادة تجنيدهم. وأوضحت المنظمة أن الكثيرين من هؤلاء الأطفال كان تم اختطافهم على أيدي عناصر المجموعات المسلحة، بينما انضم آخرون لها بأنفسهم بسبب الصعوبات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات