الرئاسة السودانية تقطع الطريق أمام حكومة انتقالية

قطعت الحكومة السودانية الطريق أمام المبادرات الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية، في ظل أطول موجة للاحتجاجات الشعبية في البلاد، وشددت على أن لا سبيل للتغيير إلا بالانتخابات، في وقت أعلنت القوات المسلحة انحيازها التام لأمن الوطن وسلامة المواطنين.

وقطع مساعد الرئيس السوداني ونائبه في رئاسة حزب المؤتمر الوطني الحاكم فيصل حسن إبراهيم الطريق أمام المبادرات التي تدعو لتكوين حكومة انتقالية، وقال مخاطباً لقاءً جماهيرياً بغرب دارفور: «ليست هناك حكومة انتقالية، وإن التغيير لا يتم بالتظاهرات ورفع الشعارات والتخريب وتنفيذ الأجندة الخارجية».

وأكد أن الشعب السوداني هو الذي يقرر من يحكمه عبر الانتخابات 2020، داعياً القوى السياسية إلى أن تقدم مشروع وبرنامج سياسي لكسب المواطنين. بدورها، دعت القوات المسلحة السودانية إلى التحلي باليقظة والحذر لتفويت الفرصة على المتربصين، وأكدت انحيازها التام لأمن الوطن وسلامة المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

وجددت، في بيان لها، بعد تنوير قدّمه وزير الدفاع عوض بن عوف للضباط، التفافها حول قيادتها وحرصها على الالتزام بواجباتها الدستورية وحماية البلاد من الأخطار والمهددات، والمحاولات التي تريد جرّ البلاد إلى منزلق الفوضى.

وتجددت التظاهرات الاحتجاجية، أمس، في مناطق عدة بالعاصمة الخرطوم، وشهد حي بري العريق الذي سبق وأن سقط فيه عدة قتلى، احتجاجات، كما شهدت منطقة جبرة هي الأخرى تظاهرات فرقتها الشرطة، بجانب خروج مواطني منطقة شمبات بالخرطوم بحري، فيما نفذ معلمو مدرسة مدني الأهلية وقفة احتجاجية تضامناً مع الحراك الشعبي، واحتجاجاً على مقتل المعلم أحمد الخير بمدينة خشم القربة قبل أسبوعين.

ودعا تجمع المهنيين وتنظيمات المعارضة المساندة له، إلى وقفات احتجاجية، اليوم (الثلاثاء)، للمهنيين والمجموعات المطلبية مصحوبة بتظاهرات ليلية في المحليات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات