الألغام والأسرى يؤخّران حسم المعركة الأخيرة ضد «داعش» في دير الزور

تستكمل قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي هجومها في الكيلومترات الأخيرة التي ينتشر فيها آخر مقاتلي تنظيم داعش في أقصى شرق سوريا بمحاذاة الحدود العراقية.

وأعلنت «قسد»، وهي تحالف فصائل كردية وعربية يقاتل التنظيم الإرهابي منذ سنوات، السبت، بدء هجومها الأخير لطرد مئات المتشددين المحاصرين في بقعة صغيرة في ريف دير الزور الشرقي، بعد توقف استمر أكثر من أسبوع للسماح للمدنيين بالخروج.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن «قوات سوريا الديمقراطية تتقدم ببطء فيما تبقى من جيب تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن عوائق عدة تعرقل تقدمها من الألغام والقناصة والأنفاق التي حفرها التنظيم في المنطقة.

ويضاف إلى ذلك، وجود أسرى من قوات سوريا الديمقراطية لدى التنظيم، وفق مدير المكتب الإعلامي لـ «قسد» مصطفى بالي الذي نفى تقارير عن حصول عمليات إعدام بحقهم.

ولا يزال مصير قائد التنظيم أبو بكر البغدادي غير معروف. وبحسب بالي، فإن البغدادي ليس موجوداً في البقعة الأخيرة للتنظيم، ورجح عدم وجوده في سوريا.

مسار التسوية

إلى ذلك، اتفقت روسيا وتركيا على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة من أجل استقرار الوضع في محافظة إدلب السورية، وذلك بعد محادثات وزيري دفاع البلدين. جاء الاعلان الذي صدر بعد محادثات بين وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في أنقرة، في بيان مشترك، دون أن يوضح ما هي الإجراءات الحاسمة أو متى يمكن اتخاذها.

ونُشر البيان قبيل قمة بشأن سوريا بين قادة تركيا وروسيا وإيران في روسيا الخميس المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات