مخطط استيطاني جديد يبتلع مساحات واسعة شمال الضفّة

تم الكشف، أمس، عن مخطط لتجريف مئات الدونمات الزراعية في قرى وبلدات شمال غرب سلفيت شمال الضفة المحتلة، لمصلحة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت»، العبرية، أن هناك مخططاً لإقامة خط لمياه الصرف الصحي يمر من أراضي عدد من مواطني بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بحجة إقامة خط مجار بطول 2.800 كيلو، وبعرض 8 مترات.

مشيرة إلى أن خط الصرف الصحي من شأنه تخريب مئات الدونمات من قرى وبلدات شمال غرب سلفيت، وقطع أشجار الزيتون وأشجار أخرى معمرة، إلى جانب تشويه الوديان والأراضي. وأوضحت الصحيفة، أن قرى حارس وكفل حارس وقيري وديراستيا وبروقين وكفر الديك وسرطة وبديا والزواية ومسحة، ستتعرض لتجريف أراضيها لمصلحة إقامة خط الصرف الصحي المراد إقامته.

محاولة

على صعيد آخر، أكّدت حركة فتح الفلسطينية، أنّ مؤتمر وارسو هو محاولة أمريكية لتمرير صفقة القرن.

وشدّد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والناطق باسم الحركة أسامة القواسمي، في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أمس، على أن أية محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، هي مجرد قفزة في الهواء، ومحاولة مكتوب عليها بالفشل المحتوم، مضيفاً: «الجهة الوحيدة المخولة بالحديث باسم شعبنا الفلسطيني، هي منظمة التحرير، وأننا لم ولن نخول أحداً بالحديث باسمنا».

رفض

ورفضت السلطة الفلسطينية، أول من أمس، دعوة لحضور مؤتمر وزاري تعقده الإدارة الأمريكية في العاصمة البولندية وارسو الأسبوع المقبل، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، على «تويتر»: «في ما يتعلق بتوجيه دعوة لنا، نستطيع القول إنه جرى اتصال اليوم فقط من الجانب البولندي، موقفنا ما زال واضحاً. واعتبر عريقات، أن مؤتمر وارسو يعد محاولة لتجاوز مبادرة السلام العربية.

يذكر أنّ السلطة الفلسطينية، أوقفت اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية، رداً على اعتراف واشنطن في ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات