شهيدان أحدهما طفل و17 مصاباً على حدود غزة

قيادة العودة لـ«البيان »: المسيرات أربكت إسرائيل

استشهد فلسطينيان احدهما طفل وأصيب 17 آخرون على الأقل برصاص الاحتلال خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أمس، في وقت أكد أعضاء في قيادة هيئة مسيرات العودة لـ«البيان»، أن المسيرات الأسبوعية أحدثت إرباكاً لإسرائيل بعد استمرارها أشهراً طويلة، واستحداثها وسائل مختلفة.

وقال قياديون في الهيئة لـ«البيان»، إن مسيرات العودة حققت الكثير من الإنجازات الملموسة في استمراريتها، والتي أعادت القضية الفلسطينية على الطاولة الدولية، التي تجاهلت قضية الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة.

وأكد القيادي في الجبهة الشعبية وعضو الهيئة العليا لمسيرات العودة ماهر مزهر، أن التخطيط لمسيرات العودة كان منذ بداية فبراير من العام الماضي، على أن تنطلق مسيرة العودة نهاية مارس، بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية الذين هم جزء من هذا الحراك.

وأوضح أن هناك أجساماً جديدة دخلت الهيئة مثل استحداث لجنة للمالية وللعشائر والمرأة والتراث، لتكون الهيئة الوطنية ممثلة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني، مضيفاً: «مسيرات العودة وحدتها الراية الفلسطينية، على أرضية الشراكة والعمل الوحدوي».

وبين أن أهداف مسيرة العودة تمحورت في إحياء حلم العودة في أذهان الشعب الفلسطيني، وهذا يحتاج إلى نضال مستمر، بالإضافة لكسر الحصار الذي خلف الفقر والبطالة والويلات وثلاث حروب في قطاع غزة، من أجل أن يعيش الشعب في غزة بكرامة. وذكر أن قطاع غزة كان على حافة الانفجار، لكن مسيرات العودة دعت الوفود الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والعديد من السفراء لزيارة غزة باستمرار، من أجل توفير الحماية والأمن للفلسطينيين في قطاع غزة.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وجيه أبو ظريفة، إن مسيرات العودة هي جزء من العمل الكفاحي الفلسطيني، لتحقيق الحقوق المشروعة، وتطبيق القرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية، وإزالة الاستيطان. لافتاً إلى أن المسيرات هي جزء من الكفاح المستمر.

والتي أكدت أن الشعب الفلسطيني قادر على ابتداع وسائل كفاحية كثيرة، في ظل الظروف المحيطة التي لا تخدمه، بعدما طالبت دول العالم بترك المقاومة لعدم إضعاف القضية الفلسطينية، فكانت الاستجابة باللجوء لمسيرات العودة السلمية الشعبية ذات طابع جماهيري، والتي وحدت الشعب في الميدان.
مواجهات
وفي السياق استشهد فلسطينيان وأصيب 17 آخرون على الأقل، في قمع قوات الاحتلال الإسرائيلية المشاركين في الجمعة الـ46 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وأفادت وزارة الصحة بأن الطفل حسن إياد شلبي (14 عاما) استشهد جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر من قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس.

كما استشهاد حمزة محمد رشدي اشتيوي (18 عاما) جراء تعرضه لعيار ناري في الرقبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة ، وتوافد آلاف المتظاهرين إلى مخيمات العودة شرق القطاع في الجمعة، التي حملت اسم "لن نساوم على كسر الحصار"، للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة، ورفضه جميع أشكال الابتزاز.

و أطقت الأبراج العسكرية التابعة للاحتلال النار صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق مخيم المغازي وسط القطاع واستهدفت قوات الاحتلال مركبة تتبع للدفاع المدني بقنابل الغاز، ورش المتظاهرين بالمياه العادمة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
140
هدمت الجرافات الإسرائيلية مساكن قرية العراقيب في النقب وشردت سكانها للمرة الـ140 على التوالي في الوقت الذي تواصل السلطات الإسرائيلية بناء 4 بلدات استيطانية جديدة بالنقب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات