بؤر استيطانية جديدة في الأغوار الشمالية

أرشيفية

كشف مسؤول فلسطيني وسكان محليون في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية المحتلة، محاولات متزايدة من قبل المستوطنين للاستيلاء على مساحات واسعة من مناطق الرعي في السفوح الشرقية المحاذية للحدود مع الأردن.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وليد عساف: «منطقة الأغوار الشمالية ثاني منطقة استراتيجية بعد القدس، في المخططات الاستيطانية لحكومة الاحتلال، الأغوار الشمالية تمثل الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية، وهي إحدى قضايا الحل النهائي، لأنها تمثل قضية الحدود الخارجية للدولة الفلسطينية».

وأوضح عساف أن الفترة الماضية شهدت إقامة خمس بؤر استيطانية في مناطق شاسعة، ما يشير إلى تجدد الهجمة الاستيطانية على منطقة الأغوار. وقال أحد أصحاب المواشي ويسكن في منطقة الحمة في الأغوار محمد أيوب.

مُشيراً إلى تلة مجاورة أقيمت عليها بؤرة استيطانية: «اليوم لا يمكننا الوصول إلى ذلك الجبل. إنهم يضيقون علينا». وأضاف أيوب الذي يقيم في هذه المنطقة منذ عقود في بيت من الصفيح: «حضر المستوطن إلى المنطقة وقبل أن يقيم حظيرة لأغنامه تم إيصال الكهرباء وشُق طريق له».

وقال إن «الهدف ليس إيجاد مرعى لأغنام المستوطن وإنما السيطرة على الأرض وطردنا منها». ويجزم أيوب بأن «هذه البؤرة ستتحول إلى مستوطنة، بل أصبحت مستوطنة يأتي إليها عدد من المستوطنين ويحميها الجيش». ورفضت الوكالة المسؤولة عن تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية كوجات، التعليق على النشاط الاستيطاني في الأغوار.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان، بتسيلم: «تفرض إسرائيل على الفلسطينيين البقاء ضمن بلداتهم التي ضاقت عليهم وتمنع منعاً شبه تام البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة C». ويضيف المركز على موقعه على الإنترنت «الإدارة المدنية ترفض على نحو شامل تقريباً إصدار تراخيص بناء للفلسطينيين مهما كان نوع البناء».

في الأثناء، هدمت جرافات الاحتلال مساكن قرية العراقيب في النقب المحتل وشردت سكانها للمرة الـ140 على التوالي، أمس، في الوقت الذي تواصل السلطات الإسرائيلية بناء 4 مستوطنات جديدة بالنقب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات