السلطة تهاجم مؤتمراً وزارياً الأسبوع المقبل بدعوة أمريكية

وجهّت السلطة الفلسطينية، أمس، انتقادات مسبقة لمؤتمر وزاري، من المقرر أن يعقد بدعوة أمريكية في العاصمة البولندية وارسو الأسبوع المقبل، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

وصرّح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بأن أية خطة سلام لن يكتب لها النجاح في ظل غياب الجانب الفلسطيني، سواء عرضت في وارسو أو أي مكان آخر، مشيراً إلى أن استمرار الجولات السياحية والعبثية والتواصل مع أطراف متعدد ةـ سواء أوروبية أو عربية، لن يغير من حقيقة أنه لا سلام دون دولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن رسالة القمة العربية الأخيرة في السعودية، وقرارات الشرعية الدولية، وترؤس دولة فلسطين لمجموعة 77 + الصين، هو الرد على كل المحاولات الفاشلة لتجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته، وقرارات المجتمع الدولي بأسره، مشدداً على أن السياسات الفاشلة التي تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن تؤدي سوى إلى نتائج فاشلة.

وأضاف: «على الإدارة الأمريكية أن تدرك جيداً أن الطريق الوحيد للسلام هو طريق العدالة والشرعية الدولية، ومن خلال التوازنات، وبعيداً عن بدائل زائفة تحاول قوى إقليمية ودولية البحث عنها، لذلك فإن المعركة الأساسية ستبقى دائماً قائمة في مضمون ومغزى الهوية الفلسطينية، وحتمية انتصارها والحفاظ عليها».

من جهته، أعلن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية، رياض المالكي، أن القيادة الفلسطينية لن تتعامل مع مخرجات مؤتمر وارسو، وتعتبر أن المؤتمر لا يستحق الاهتمام. وأكد المالكي في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، الموقف الفلسطيني برفض المشاركة في أي مؤتمر لا يرتكز على الشرعية الدولية، ولن نقبل أن يمثلنا أحد أو يتحدث باسمنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات