واشنطن تلوّح بجميع الخيارات ضد طهران حال استهداف «عين الأسد»

لوّحت الولايات المتحدة باستخدام كل الوسائل ضد أي جهة تستهدف قاعدة عين الأسد، فيما أشعلت تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن مراقبة إيران من العراق سجالاً عراقياً، ففي وقت أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن ترامب لم يطلب إذناً لذلك قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي إن البرلمان تلقى طلباً لإعادة تنظيم وجود القوات الأمريكية في البلاد، وصرّح بأنه سيتم مناقشة الطلب خلال الفصل التشريعي المقبل.

وعلقت الولايات المتحدة أمس على محاولة قصف قاعدة «عين الأسد»، في الأنبار، بثلاثة صواريخ. ونقلت وسائل إعلامية، عن مصدر سياسي، قوله إن «الولايات المتحدة هددت باستخدام كل الوسائل المتاحة ضد أي جهة تستهدف قاعدة عين الأسد التي توجد فيها قواتها العسكرية في العراق»، مبيناً أنها «حملت طهران المسؤولية المباشرة عن محاولة استهداف القاعدة بصواريخ إيرانية». وأضاف المصدر أن «واشنطن طالبت بفرض رقابة على مدار الساعة في محيط قاعدة عين الأسد».

يشار إلى أن مركز الإعلام الأمني العراقي أعلن في وقت سابق عن ضبط ثلاثة صواريخ كانت موجهة نحو قاعدة عين الأسد في الأنبار.

سجال عراقي

يأتي هذا فيما أشعلت تصريحات ترامب التي قال فيها إنه يريد إبقاء قوات بلاده في العراق لمراقبة إيران سجالاً عراقياً حاداً، إذ قال برهم صالح إن ترامب لم يطلب إذناً من العراق لتقوم القوات الأمريكية الموجودة على أراضيه بـ«مراقبة إيران». وأضاف أن القوات الأمريكية في بلاده موجودة بموجب اتفاق بين البلدين، وبمهمة محددة هي مكافحة الإرهاب.

مضيفاً أن «تواجد القوات الأمريكية هو ضمن سياقات قانونية وباتفاق بين البلدين وأي عمل خارج الاتفاقية غير مقبول».

بالمقابل، أكد رئيس مجلس النواب العراقي أن المجلس تلقى طلباً لإعادة تنظيم وجود القوات الأمريكية في البلاد، وصرح بأنه سيتم مناقشة الطلب خلال الفصل التشريعي المقبل.

وقال الحلبوسي، خلال كلمة له في ملتقى الرافدين، إن «مجلس النواب تسلم طلباً لإعادة تنظيم وجود القوات الأمريكية في العراق، وسيتم مناقشته خلال الفصل التشريعي المقبل»، مشدداً على ضرورة أن «يكون للعراق علاقات قوية مع دول الجوار والمنطقة والعالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات