الاحتلال يعدم شاباً في الضفة ويسطو على أموال الشهداء والأسرى

استُشهد شاب وأصيب آخر، ليل أمس، برصاص جيش الاحتلال قرب حاجز الجلمة في جنين شمال الضفة الغربية، في وقت تعتزم سلطات الاحتلال سرقة أموال الفلسطينيين من خلال «اقتطاع» ما تقدمه السلطة من أموال لعوائل الشهداء والأسرى، بينما أخطرت قوات الاحتلال عائلة أخوين، أحدهما شهيد والآخر أسير، في قرية قرب رام الله بالضفة الغربية بهدم منزليهما.

وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال أطلق النار صوب شابين فلسطينيين كانا يقودان دراجة نارية، وزعم جنود الاحتلال أن أحد الشابين ألقى جسماً مشبوهاً تجاههم فأطلقوا النار عليهما. وأكدت المصادر المحلية أن الشابين كانا يسلكان الطريق من دون أن يصدر منهما أيّ شيء تجاه جنود الاحتلال.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر في جنين، محمود السعدي، إن الشهيد هو عبدالله فيصل طوالبة (21 عاماً)، ووصل جثمانه إلى مستشفى جنين الحكومي، مضيفاً أنه استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس وعدة رصاصات بالقدمين.

هدم منزلينووقّع ما يسمى بـ«قائد المنطقة الوسطى العسكرية» في جيش الاحتلال، نداف بدان، أمس، على أمر هدم منزل الأسير عاصم البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله، وتسليم إخطار بهدم منزل شقيقه الشهيد صالح. وقال جيش الاحتلال إنه تم إصدار أمر الهدم بعد رفض الاعتراض الذي قدمته عائلة البرغوثي ضد الهدم. وأشار إلى أنه تم تسليم العائلة إخطار بنية جيش الاحتلال هدم منزل الشهيد صالح البرغوثي.

سرقة أموال

في سياق آخر، من المتوقع أن يوافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على اقتطاع جزء من أموال الضرائب، التي تنقلها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، تحت ذريعة استمرارها في دفع رواتب الأسرى والشهداء. ووفقاً لما كشفت عنه صحيفة «إسرائيل هيوم» فإن وزارة الجيش تجري منذ أسابيع عمليات جمع معطيات لتحديد المبالغ التي دفعتها السلطة لعوائل الأسرى والشهداء، من المقرّر أن تنتهي خلال الأسبوعين المقبلين، قبل أن تعلن سلطات الاحتلال رسمياً عن الاقتطاع.

واقتحم ما يسمى بقائد «شرطة لواء القدس» وعدد من كبار ضباط جيش الاحتلال ومستوطنين من عتاة التطرّف، المسجد الأقصى المبارك وقاموا بجولة استفزازية في ساحاته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات