استهدفت 627 فرداً تلبية لنداءات الاستغاثة العاجلة

10 أطنان مساعدات من «الهلال » إلى شبوة

صورة

وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 10 أطنان من المساعدات الإغاثية الغذائية على المناطق الصحراوية المجاورة لمدينة عتق بمحافظة شبوة، استهدفت 627 فرداً تلبية لنداءات الاستغاثة العاجلة، التي أطلقها أهالي هذه المناطق وفي إطار مساهمتها للتخفيف عن كاهل الأسر غير القادرة. وأعربت الأسر المستفيدة عن جزيل شكرها لدولة الإمارات وذراعها الإنسانية الهلال الأحمر على هذه المساعدات، التي أسهمت في تخفيف معاناتهم.

وكانت الهيئة سيّرت قوافل غذائية وإغاثية إلى المناطق النائية وأماكن وجود البدو الرحل، ومراكز الغسيل الكلوي في عدد من مديريات محافظة شبوة، شملت مركز تأهيل ورعاية المعاقين ووحدة الأورام السرطانية.

يأتي ذلك، في إطار البرنامج الإنساني المستمر، الذي تنفذه الهيئة، ضمن جهود الدولة للحد من التداعيات، التي يواجهها الأشقاء اليمنيون، وتخفيفاً من الظروف التي يعايشونها. ووزّعت الأسبوع الماضي 1272 سلة غذائية في كثير من المناطق النائية، ومناطق البدو الرحل في مديريات محافظة شبوة، استفاد منها 7709 أفراد من الأسر، وشملت الاحتياجات الأساسية المواد التموينية الضرورية.

كما قدّمت الهيئة مساعدات إغاثية لمراكز الغسيل الكلوي ومركز تأهيل ورعاية المعاقين ووحدة الأورام السرطانية، شملت سلالاً غذائية، تم توزيعها على المرضى والعاملين في تلك المراكز الصحية.

من جهة أخرى، تواصل دولة الإمارات دعم العملية التعليمية في اليمن بمجموعة من المشروعات الجديدة في «عام التسامح»، امتداداً لسلسلة المشروعات، التي نفذتها في عام زايد 2018.

في هذا الصدد، بدأت هيئة الهلال الأحمر عام التسامح 2019 بإطلاق سبعة مشروعات جديدة في مجال التعليم الأساسي والثانوي، تليها سبعة أخرى في قرى ومدن ومديريات محافظتي تعز والحديدة على امتداد الساحل الغربي.

وتتضمن مشروعات التعليم الجديدة إعادة تأهيل مدارس الوحدة بمنطقة السيمن وطارق بن زايد بمنطقة الشجيرة والفجر بمنطقة الطائف والاتحاد بمنطقة موزع والفتح بمنطقة قطابا وعلي بن الفخر بمنطقة المتينة ومدرسة الخير بمنطقة موشج في الساحل الغربي. وكانت دولة الإمارات نفذت وأعادت تأهيل 36 منشأة تعليمية، ووزّعت 10 آلاف حقيبة مدرسية، خلال عام زايد 2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات