الاتحاد التونسي للشغل يستنكر التحريض ضد النقابيين

دان الاتحاد العام التونسي للشغل، أمس، رفع شعارات وصفها بـ«العدوانية» و«المحرضة» ضد النقابيين، عبر الدعوة للاعتداء عليهم في تجمع أولياء أمور طلبة التعليم الثانوي.

واتهم المكتب التنفيذي في الاتحاد، ما أسماها مجموعات تنتمي إلى أطراف تعادي الاتحاد العام التونسي للشغل، الركوب على التجمّع وتوظيفه ضد الاتحاد والجامعة العامة للتعليم الثانوي، متهماً هذه المجموعات بدفع المحتجين في اتجاه ساحة مقره لخلق تصادم داخلها.

وشدّد الاتحاد على ضرورة أن تتحمّل السلطات مسؤوليتها في وقف التحريض على العنف والدعوة إلى الكراهية، محذراً الجهات الممولة التي تقف وراء الأطراف المعادية، بأنّه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه التهديدات، وسيذود بكل قوة عن الاتحاد وعن كرامة النقابيين.

وحمّل المكتب التنفيذي الحكومة المسؤولية الرئيسية في تردّي أوضاع التعليم، مطالباً إياها بالإسراع بحل الأزمة والتوقّف عن لعبة دفع الصراع بين الأولياء والمعلمين والاختباء وراءه. وأضاف أنّ بعض الأطراف تسعى لاستثمار غيرة الأولياء على الطلبة لتجييشهم ضد الاتحاد العام التونسي للشغل، معرباً عن تفهمه لقلق الأولياء على مصير العام الدراسي.

ودعا المكتب التنفيذي النقابيين والعمال، لليقظة والاستعداد للدفاع عن اتحادهم، وإفشال المؤمرات التي تحاك ضده، مناشداً موظّفي القطاع العام والوظيفة العمومية إلى الاستعداد الجيّد لإنجاح الإضراب العام يومي 20 و21 فبراير الجاري.

مسؤولية

أكّد المجلس المركزي للجبهة الشّعبية أنه نظر في أزمة قطاع التعليم الثانوي والعبث الذي تمارسه الحكومة ووزارة التربية، واستخفافهما بمطالب أساتذة التعليم الثانوي المشروعة ومصير أبناء شعب تونس وبناته، داعياً الحكومة ووزارة التربية إلى تحمّل مسؤوليتهما إزاء ما آلت إليه أوضاع التعليم من تدهور خطير نتيجة تعنتهما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات